أكد المرشح الرئاسي السابق فضيل الأمين أن الوضع الاقتصادي والمعيشي لم يعد يحتمل استمرار الانقسام، فما كان خلافًا سياسيًا، أصبح عبئًا يوميًا على المواطن وعلى الدولة نفسها.
وقال الفضيل في مقال رصدته الساعة 24 إن غياب الحل يعني انهيار ما تبقى من الدولة وسحق المواطن الليبي على كل المستويات، ويعني الضرر الكامل لليبيا ومن عليها، حتى الأطراف المتصارعة أو الحريصة على البقاء، ولو كان الثمن موت الجميع.
وأضاف: ليبيا اليوم تحتاج إلى حكومة واحدة جامعة، بصلاحيات واضحة ومهام محددة، تعمل ضمن سقف زمني لتوحيد المؤسسات وتمهّد لانتخابات حقيقية يقبل بنتائجها الجميع.
وشدد على الحاجة إلى الوحدة الجامعة والإرادة والإدارة الواحدة لدولة واحدة ووطن واحد.
هذا المحتوى مقدم من الساعة 24 - ليبيا
