أولًا.. ما مغزى هذه الحراسات الخاصة؟
هناك تسعة شروط حددتها وزارة الداخلية خاصة بإنشاء شركات حراسة المنشآت ونقل الأموال طبقًا لقرار وزارة الداخلية رقم 133 لسنة 2016، ومنها أن تكون شركة مساهمة وفقًا لأحكام القانون، ولا يقل رأسمالها المدفوع عن 300 ألف جنيه بعد موافقة الجهات المختصة، وشروط أخرى منها أن يكون كل عضو من أعضاء مجلس الإدارة مصرى الجنسية من أبوين مصريين، والأسهم مملوكة بالكامل للمصريين، ويحظر على الشركة والعاملين بها حراسة الأشخاص.. وعن شركات الأمن الخاصة نلاحظ كثرة هذه الشركات بشكل ملحوظ ويبلغ إجمالى عدد هذه الشركات تقريبًا 500 شركة، وتوجد مئات من الشركات، ولكن المرخص لها والمعتمدة هو العدد الأقل ويتم تنظيم عملها بموجب قوانين تراخيص حراسة المنشآت ونقل الأموال طبقًا للقانون رقم 86 لسنة 2015.
وفى السنوات الأخيرة انتشرت بشدة هذه الحراسات مع بعض الفنانين ولاعبى الكرة وغيرهم من رجال الأعمال، وقد أعلنت وزارة العمل ضمن نشرة توظيف شهر مارس عن توفر 470 فرصة عمل (لائقة) لدى إحدى شركات الأمن والحراسة برواتب مجزية ومزايا تأمينية شاملة وتشمل فرد أمن براتب 8500 جنيه، ومشرف أمن براتب 10 آلاف جنيه، ومدير موقع براتب يتراوح بين 17- 20 ألف جنيه (يشترط خلفية عسكرية وامتلاك سيارة) وحددت الوزارة بعض الشروط، ومنها سن المتقدمين بين 20 و50 عامًا مع قبول المؤهلات المتوسطة أو الإعدادية لمن يجيد القراءة والكتابة.. وقد انتشرت بشدة فى الفترة الأخيرة صور الحراسة للكثيرين، وهو ما لم نعهده من قبل منذ سنوات طويلة، فالأمن المصرى فى أفضل حالاته والحمد لله، فما السر فى ذلك؟ فهل هى محاولة للفت الأنظار للمحروس أو المحروسة؟ وهل يرفض أن يصافحه أحد أو يتعرف عليه أو يود أن يناقشه فى أمر ما؟ وما تفسير استخدام عدد كبير من الحراس؟ وهل هذا ينبئ عن الإحساس بالعظمة أو التفرد، أو الإحساس بالخوف من الاعتداء عليه لسبب ما؟ وما سر النظارة السوداء وأهمية العضلات الضخمة؟..
يقول الله تعالى فى القرآن الكريم: (وما بكم من نعمة فمن االله)، ويقول سبحانه: (ولا تمشِ فى الأرض مرحًا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولًا)، فالإسلام ينهى عن التفاخر والتباهى لأنه يخالف جوهر الأخلاق الإسلامية التى تقوم على التواضع والشكر وعدم احتقار الناس، فالعبرة ليست بالمظاهر بل بالتقوى والعمل الصالح..
ثانيًا.. متى نتخلص من هذه الشوائب؟
أولًا.. ما حدث فى الإعلام الرمضانى: فى مقالى قبل شهر رمضان اقترحت أن نكتفى بعدد بسيط من المسلسلات تتناسب مع شهر القرآن وليلة القدر، والهدف من هذا الشهر وهو تقوى الله تعالى، كما ذكر القرآن الكريم، وتستكمل باقى المسلسلات فى العيد وما بعده، وللأسف الشديد فوجئنا بوابل من المسلسلات التى حتى يصعب متابعتها، ومنها البعض مما لا يليق فى هذا الشهر الكريم، وقد أخبرنى بعض الزملاء عن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
