في خضم مآلات الحرب الحالية ما بين صعود وهبوط وقراءات سياسية أساسها اقتصادي وتأثيرات اجتماعية، نتفق أن البدائل لا بد أن تكون حاضرة في كل حين، لأن العالم لا ينتظر تعثرا.
أكثر من 30% من النفط الخام ومشتقاته تعبر يوميا من مضيق هرمز لدول العالم، غالبيتها تتجه للدول المصنعة وأعني بها الآسيوية.
عدم استقرار سوق النفط قد يكون له تأثيرات وتغييرات استراتيجية، قد تكون هذه الاهتزازة الثانية بعد موجة covid-19 اقتصاديا، وإن كان وقعها إقليما لكن تأثيرها عالمي.
الاستراتيجية في القطاع الصحي هي استراتيجية طويلة الأمد وأرباحها ربما تظهر بعد سنوات بالرغم من حجم الإنفاق ورأس المال المطلوب، كما أن الخدمات الصحية تقوم على مهارات القوى العاملة، لذا نحتاج أيضا قوى عاملة مدربة مشغلة مصنفة صحيا وبتزايد حسب الاحتياج سكانيا.
محافظة (ينبع) ثاني أكبر مدينة على البحر الأحمر بعد محافظة جدة، ويسكنها تقريبا 500 ألف نسمة وتمثل 20 - 25% من سكان منطقة المدينة المنورة، وبها ممكنات اقتصادية وسياحية متصاعدة، وتعتبر سياحية بأجواء الشتاء بالإجازات المطولة الدراسية لسكان منطقة المدينة المنورة ومحافظة جدة.
بها أكثر من 600 سرير فاعل من المستشفيات التابعة للقطاع الحكومي والقطاع الخاص ومراكز صحية تمثل مبادئ الرعاية الصحية الأولية، بيد أن التحدي يكمن في معدل النمو السكاني بعد هذه الأحداث؛ فأتوقع أن تتزايد معدلاتها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة مكة
