تؤكد دولة الإمارات أن منظومتها للأمن الغذائي قوية ومتقدمة، ولا تعتمد فقط على المخزون المحلي بل تشمل شبكة واسعة من العلاقات الاقتصادية مع أسواق العالم تتيح لها الوصول إلى بدائل متعددة لمصادر الغذاء في حال تعطل أي مسار إمداد.
ولدى الإمارات بنية لوجستية متطورة تشمل موانئ عالمية وخطوط ملاحة متعددة ومسارات شحن بديلة وشبكة نقل جوي وبري فعالة ومراكز تخزين ومناولة حديثة، مما يجعلها مركزاً إقليمياً لتوزيع الغذاء في المنطقة ويمنحها القدرة على التعامل مع أي اضطرابات في سلاسل الإمداد دون انقطاع في الأسواق وتوفير السلع الأساسية للمستهلكين في المواسم والأعياد.
وأشار المعالي إلى أن منافذ البيع الكبرى في الدولة تؤدي دوراً محورياً في ضمان انسيابية المنتجات وتدفقها، فهي حلقة وصل مباشرة بين سلاسل الإمداد والمستهلكين وتساهم في ضبط الأسعار من خلال تنظيم الكميات المعروضة وتلبية الطلب.
تأتي الجولة في إطار الجهود المستمرة لتعزيز متابعة استقرار الأسعار وضمان توافر السلع الغذائية بكميات كافية لتلبية احتياجات المستهلكين خلال الظروف الراهنة، مع الاطلاع على مدى جاهزية المتاجر للتعامل مع الطلب المرتفع خلال أيام العيد والتأكد من وجود المنتجات الأساسية الطازجة والمتنوعة بكميات كافية بما يعكس حرص الوزارة على راحة المستهلكين واستقرار الأسواق.
شملت الجولة متابعة أقسام المواد الغذائية الطازجة والمخبوزات واللحوم والأسماك إضافة إلى الألبان والمنتجات الأساسية الأخرى للتأكد من تنوع المعروض وجودته واستمرارية توفره لجميع المستهلكين.
من جانبها، أكد يوسف علي موسليام رئيس مجلس إدارة مجموعة اللولو العالمية أن المجموعة تعمل عن كثب مع مكاتبها العالمية للتوريد والمصنّعين لضمان استمرار توفر المنتجات الغذائية دون انقطاع والحفاظ على استقرار الأسعار في جميع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
