العِلم والأدب، كلاهما يفتح لصاحبه آفاقاً جديدة، ونوافذ على الفلسفة، ومناطق ثقافية مفيدة، والأكاديمية الإعلامية والباحثة الأسريّة الدكتورة مريم محمد الشامسي، جمعت في مسيرتها بين مجالات التربية، والإعلام، واللغة العربية، إلى جانب اهتمامها بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الإدارة والمؤسسات.
وقدّمت الشامسي نموذجاً للباحث متعدد التخصصات، حيث عملت في التربية 30 عاماً، مؤكدةً أن العملية التعليمية لا يمكن اختزالها في أدوات أو مناهج، بل تقوم أساساً على العنصر الإنساني. وترى أن أي تطوير في التعليم يجب أن يُبنى على وعي عميق بطبيعة الإنسان واحتياجاته، بعيداً عن الاعتماد المفرط على الأدوات الحديثة.
وفي سياق اهتمامها بالتقنيات الحديثة، أصدرت الشامسي كتاباً بعنوان «الذكاء الاصطناعي والهندرة الإدارية في المؤسسات»، تناولت فيه سبل توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير نظام المؤسسات وبنيتها الإدارية بطريقة موضوعية وعصرية.
وعن علاقة الذكاء الاصطناعي بالمؤسسة التربوية، تؤكد الشامسي أنّ الذكاء الاصطناعي إذا طُوّر لخدمة المؤسسة التربوية فيمكن أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



