وعيٌ يصنع الأمان

في لحظات الأزمات تتكشف معادن الشعوب، وتظهر القيم التي لا تُقاس بالكلام، بل بالفعل. وفي ظل الظروف الراهنة والتحديات الإقليمية المرتبطة بإيران، يبرز نموذج لافت من الوعي المجتمعي في المملكة العربية السعودية، سواء لدى المواطنين أو المقيمين، يؤكد أن المجتمع بات أكثر إدراكًا لمسؤوليته في التعامل مع المعلومة، وأكثر نضجًا في سلوكه الرقمي.

ولم تعد الأزمات تُخاض فقط في الميدان، بل امتدت إلى فضاءات الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، حيث تُستخدم المعلومات كسلاح قد يكون أشد تأثيرًا من أي وسيلة أخرى. وهنا يظهر الدور الحيوي للفرد، ليس كمُتلقٍ سلبي، بل كعنصر فاعل في حماية الوعي العام

لقد أثبت المجتمع وعيًا ملحوظًا من خلال الامتناع عن تصوير ونشر المقاطع المرتبطة بالأحداث الأمنية أو الهجمات إدراكًا لما قد يترتب على ذلك من آثار سلبية، مثل نشر الذعر أو تقديم مادة دعائية لجهات تسعى لزعزعة الاستقرار. هذا السلوك يعكس فهمًا عميقًا بأن المسؤولية لا تقتصر على الجهات الرسمية، بل تشمل كل فرد يمتلك وسيلة للنشر. وفي المقابل، برز توجه إيجابي في التصدي للشائعات، من.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 4 ساعات
صحيفة تواصل منذ 4 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 3 ساعات
صحيفة سبق منذ 9 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 3 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 7 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 3 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 20 ساعة