أعلن التنسيق النقابي الثلاثي بوزارة التجهيز والماء ووزارة النقل اللوجستيك، عن إطلاق برنامج نضالي تصعيدي يشمل الموظفات والموظفين، وذلك خلال شهر أبريل المقبل، في خطوة تعكس تصاعد حالة الاحتقان داخل القطاعين.
ويأتي هذا التصعيد، وفق بلاغ التنسيق، الذي توصلت بلادنا24 بنسخة منه، من أجل التأكيد على التمسك بجملة من المطالب الأساسية، في مقدمتها التعجيل بإقرار نظام أساسي خاص يواكب الأهمية الاستراتيجية للوزارتين، إلى جانب الرفع من قيمة التعويضات، ومعالجة الأوضاع المتدهورة للأعوان غير المرسمين العاملين في إطار الساعات الإضافية الاستثنائية.
وأوضح البلاغ، أن قرار الاحتجاج جاء بناء على تقييم وصف بالموضوعي لنتائج الحوار الاجتماعي، والذي اعتُبر محدود الأثر رغم تقديم مقترحات نوعية من طرف النقابات. كما يعكس هذا القرار، حسب المصدر ذاته، استجابة لمطالب وانتقادات الموظفين الذين يتطلعون إلى تحقيق عدالة أجرية تضمن لهم ظروف عيش كريمة.
وفي سياق متصل، عبر التنسيق النقابي عن استغرابه من استفادة قطاعات أخرى من زيادات مهمة وأنظمة أساسية جديدة، في مقابل ما وصفه بإقصاء قطاعي التجهيز والنقل، وهو ما اعتبره تكريسا للتمييز وتعميقا للفوارق داخل الوظيفة العمومية، رغم شعارات الحكومة المتعلقة بالدولة الاجتماعية.
ويتضمن البرنامج النضالي إضرابات وطنية ليوم واحد كل ثلاثاء من شهر أبريل، وذلك أيام 7 و14 و21 و28، على أن تختتم هذه الخطوات بتنظيم إنزال وطني يتخلله تنظيم وقفتين احتجاجيتين أمام مقري الوزارتين بالعاصمة الرباط، يوم 28 أبريل 2026.
ودعا التنسيق النقابي، كافة الموظفين والموظفات، إلى الانخراط المكثف في هذه المحطات النضالية، مؤكدًا أن نجاحها رهين بتوحيد الجهود والالتفاف حول المطالب المشروعة التي يسعى إلى تحقيقها.
هذا المحتوى مقدم من بلادنا 24
