قال عبد الرحمن شلقم وزير الخارجية الأسبق، إن أول حرب تخوضها أميركا خارج أراضيها، بعد استقلالها عن بريطانيا، كانت على ساحل طرابلس الغرب، مع بحرية يوسف باشا القرهمانلي، حاكم ليبيا في مطلع القرن التاسع عشر، و الآن يتكرر اسم طرابلس، في أصوات القادة العسكريين والمحللين السياسيين، في السرديات التي تتناول مضيق هرمز.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن الآن يتكرر اسم البرمائية الأميركية (طرابلس الثالثة) التي تتجه إلى مضيق هرمز القريب من الشواطئ الإيرانية، إذ تحركت الأولى منذ قرنين من الزمن، لإسقاط حاكم وتنصيب آخر مكانه.
وتابع قائلا في بداية الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران، كان تغيير النظام الحاكم في طهران، على رأس قائمة الأهداف، لكنه تدحرج الآن وهبط في سلّمها، أو حتى غاب عنها، ويبدو أن البرمائية طرابلس، لها ما لها وبها ما بها. انتهت الحرب الليبية الأميركية، ووقّع يوسف باشا معاهدة سلام مع أميركا، وأطلق أسراها بعد أن دفعت له فدية، مضيفا العجيب أن طرابلس لا تغيب عن كل المعارك الأميركية.
هذا المحتوى مقدم من الساعة 24 - ليبيا
