توفي الفنان الأمازيغي هشام جدودي عن عمر ناهز 30 سنة، أمس الجمعة 9 أبريل الجاري في خبر شكل صدمة داخل الأوساط الفنية الأمازيغية. ويعد الراحل من الوجوه الشابة التي بصمت حضورها في الساحة الفنية خلال سنوات وجيزة حيث إستطاع أن يلفت الإنتباه بموهبته ووتنوع أدواره بين المسرح والسينما.
برز هشام جدودي من خلال مشاركته في عدد من الأعمال الفنية التي لاقت متابعة واسعة أشهرها فيلم (الطريق إلى كابول) و (مسعود وسعيد وسعيدة) و (الهيكل) و(كاريان زومبي) إضافة إلى مشاركات متعددة في أعمال تلفزيونية و مسرحية ما يعكس حضوره النشط و إصراره على ترسيخ إسمه ضمن الجيل الجديد من الفنانين الأمازيغ.
كما توجت مسيرته بعدد من الجوائز أبرزها ثلاث جوائز في المهرجان الدولي للفكاهة تقديرا لأدائه الكوميدي و قدرته على التواصل مع الجمهور . و برحيله تفقد الساحة الفنية الأمازيغية أحد طاقاتها الشابة التي كانت مرشحة لمزيد من التألق تاركا خلفه إرثا فنيا متنوعا سيظل شاهدا على مسيرته القصيرة والمتميزة .
هذا المحتوى مقدم من وكالة الأنباء المغربية
