يطرح هذا التقرير سؤالاً محوريًا حول تأثير اللوز على الكوليسترول. يؤكد أن اللوز يحظى بقيمة لصحة القلب بسبب احتوائه على دهون صحية تقود إلى توازن الدهون في الدم. ويُوضح أن تناول اللوز ضمن نظام غذائي صحي يمكن أن يساهم في خفض الكوليسترول الضار مع رفع الكوليسترول الجيد. كما يُشير إلى أن الفيتوستيرولات الموجودة في اللوز تساهم في تقليل الكوليسترول الضار.
تأثير اللوز على الكوليسترول
بحسب المصدر نفسه، أظهرت نتائج دراسات أن اللوز يحسن توازن الدهون عندما يدخل ضمن نمط غذائي صحي. يؤدي ذلك إلى خفض الكوليسترول الضار مع زيادة الكوليسترول الصحي. كما أشار إلى أن تناول 45 جرامًا من اللوز يوميًا يرتبط بانخفاض خطر اضطراب شحوم الدم. وتبرز الفيتوستيرولات التي يوفرها اللوز دورها في حماية القلب عبر تقليل الكوليسترول الضار.
المكسرات الأخرى وتأثيرها
أما عين الجمل فإسهامه في خفض الكوليسترول الكلي والضار يظهر عند المواظبة على تناوله، كما تراجعت مستويات الدهون الثلاثية.
وبالنسبة للبندق، تقل مستويات الكوليسترول الكلي بفضل أليافه القابلة للذوبان، مع ملاحظة أن الكوليسترول الضار ينخفض عند تناوله بصورة منتظمة. ويشير الباحثون إلى أن تأثيره على الكوليسترول الجيد قد يكون محدودًا.
ويسهم الفستق في الحفاظ على مستويات الكوليسترول الصحية عند اتباع نظام غذائي صحي، حيث يخفض الكوليسترول الضار ويساعد في رفع الكوليسترول الجيد.
أما الفول السوداني فيقلل الكوليسترول الكلي والضار عبر تقليل امتصاص الدهون والكوليسترول الغذائي، ويعود ذلك جزئيًا إلى وجود فيتوستيرولات.
أظهرت الأبحاث أن الكاجو يساهم في خفض الكوليسترول الكلي والضار عند الانتظام في النظام الغذائي اليومي، وإن كان التأثير يبدو متغيرًا في المراجعات الأخرى التي أشارت إلى أن أثره على الكوليسترول منخفض للغاية.
أما البيكان فارتبط وجوده في النظام الغذائي بانخفاض مستويات الكوليسترول الضار، لكنها أشارت إلى الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد آليات تأثيره بدقة.
هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية
