توضح الأدبيات الطبية الحديثة، أن الجسم البشري يمتلك قدرة عالية على التجدد الذاتي، وهي عملية مدعومة بآليات بيولوجية معقدة، وفق ما تشير إليه أبحاث في فسيولوجيا التعافي تعتمد على فهم الاستجابة المناعية وإصلاح الأنسجة.
وتؤكد الدراسات، أن تحسين عوامل مثل النوم والتغذية يقلل من الالتهابات ويسرّع عمليات ترميم الخلايا، إذ تعمل هذه العوامل على تعزيز إنتاج البروتينات المسؤولة عن إصلاح الأنسجة، وهو ما ينعكس مباشرة على سرعة التعافي.
كما تشير المراجع العلمية إلى أن الحالة النفسية الإيجابية تؤثر في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
