في مبادرة تضامنية تعكس استمرار ارتباط الجالية المغربية بقضايا الوطن، تمكنت مجموعة من الفاعلين الجمعويين والدينيين في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن ونواحيها من جمع تبرعات مالية خلال شهر رمضان الأبرك الماضي، خُصصت لفائدة المتضررين من الفيضانات التي شهدتها منطقة القصر الكبير.
وجرى جمع هذه المساهمات عبر عدد من الفضاءات الدينية والثقافية، من بينها مؤسسة الإمام مالك، والنادي المغربي في “توستروب”، والمركز الثقافي الإسلامي، ومسجد العرب في “نتسفيد”، إضافة إلى الرابطة الإسلامية لكوبنهاغن، حيث ساهم رواد هذه المؤسسات في دعم المبادرة بشكل تطوعي.
وبلغ إجمالي المبلغ المحصل عليه ما يفوق 168 ألف درهم مغربي، وهو ما مكن من توفير دعم مالي وصُف بـ“الرمزي” لفائدة الأسر المتضررة، إلى جانب ما توفره.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
