صور تنطق بالإحساس فلسفة ابرار العدوان في تصوير العرائس تتجاوز الشكل إلى الشعور. اكتشفي

عند الحديث عن صور العروس الاستثنائية والمؤثرة بصريًا، فنحن لا نتحدث عن مجرد لقطات جميلة، بل نتحدث عن تجربة حسية متكاملة من خلال تلك الصور التي تمتلك "صوتاً".. فعند النظر إليها نسمع ضحكة العروس أو نشعر بنبض اللحظة.. وذلك وفق فلسفة المصورة السعودية ابرار احمد العدوان، المتميزة بلقطاتها الخاصة بحفلات الزفاف، وبتحويلها الصور إلى ذكريات حية خالدة، وكأنها تحكي قصة.. لنتعرف على هذه الفلسفة الفريدة من نوعها من خلال هذا الحوار الخاص معها، والذي كشفت من خلاله عن الكثير من خفايا وأسرار عالم تصوير الاعراس.

كيف بدأت رحلتكِ في عالم التصوير، ومتى أدركتِ أن تصوير الأعراس هو شغفكِ الحقيقي؟ بدأت الحكاية بكاميرا بسيطة وفضول كبير لاستكشاف العالم من خلف العدسة. وأدركت أن شغفي هو تصوير الأعراس في اللحظة التي رأيت فيها دموع الفرح في عين أول عروس سلمتها صورها؛ حينها عرفت أنني لا أبيع صوراً، بل أهدي ذكريات تبقى للأبد.

ما الملامح الأساسية لهويتكِ البصرية في توثيق حفلات الزفاف؟ وكيف تتركين بصمتكِ الخاصة في كل عمل؟ هويتي هي "البساطة التي تحكي قصة".. أحب أن تظهر صوري كأنها لقطات من فيلم رومانسي. بصمتي ليست في المعدات التي أستخدمها، بل في "الراحة النفسية" التي أوفرها للعروس خلف الكواليس؛ لأن العروس عندما تشعر بالراحة، تخرج ملامحها الحقيقية، وهذا هو سر تميز أعمالي.

بين التصوير التوثيقي العفوي واللقطات الكلاسيكية المنسّقة، أيّهما يعكس رؤيتكِ الفنية بشكل أكبر؟ في الحقيقة، رؤيتي الفنية تكتمل بدمج الاثنين معاً.. اللقطات الكلاسيكية المنسقة هي العمود الفقري للذكرى، فهي التي تحفظ هيبة المنافسة وتفاصيل العروس التي تعبت في اختيارها، ولكن التصوير التوثيقي العفوي هو (روح) الألبوم؛ فهو الذي يوثق ضحكة من القلب أو دمعة فرح لم تكن مرتبة.. إذا كان عليّ الاختيار، سأقول إن العفوية هي ما يلمس قلبي، لكن الكلاسيكية هي ما يرضي ذوقي الفني.

برأيكِ، ما الذي يجعل صورة العروس استثنائية ومؤثرة بصريًا؟ الصورة الاستثنائية بالنسبة لي هي التي تملك "صوتاً"؛ أي عندما تنظرين إليها تسمعين ضحكة العروس أو تشعرين بنبض اللحظة. ما يجعلها مؤثرة بصرياً ليس فقط جودة الإضاءة أو الكاميرا، بل هو "الصدق". عندما تنسى العروس وجود الكاميرا وتعيش اللحظة بكامل مشاعرها، هنا نلتقط صورة لا تُنسى وتتحول من مجرد صورة إلى ذكرى حية.

كيف تتهيئين لالتقاط اللحظات الصادقة والمشاعر العفوية التي لا تتكرر في يوم الزفاف؟ التهيؤ عندي ينقسم لشقين: جاهزية المعدات (مثل استخدام عدسات تسمح لي بالتصوير من مسافة بعيدة للحفاظ على خصوصية اللحظة)، وسرعة البديهة. المصور المتمكن هو من يتوقع اللحظة قبل وقوعها؛ فمثلاً، أعرف تماماً متى ستنظر العروس لنفسها في المرآة لأول مرة أو متى سيمسك العريس يدها، فأكون في الزاوية الصحيحة والإضاءة المناسبة لاقتناص تلك الثانية التي لا تتكرر.

ما أهم التفاصيل التي تحرصين على الاتفاق عليها مع العروسين قبل الحفل لضمان تجربة تصوير مريحة ومنظمة؟ أهم تفصيل أحرص عليه هو (الجدول الزمني)؛ أحب أن أعرف ترتيب الأحداث بدقة لنوزع وقت التصوير بين اللقطات الفنية وتوثيق المراسم دون ضغط. أيضاً، نتفق على (قائمة الصور العائلية) المطلوبة لضمان عدم نسيان أي شخص غالي، بالإضافة إلى مناقشة (ستايل التعديل والألوان) المفضل لديهم،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من مجلة هي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة هي

منذ 44 دقيقة
منذ 21 دقيقة
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 4 دقائق
مجلة سيدتي منذ 7 ساعات
مجلة ليالينا منذ ساعة
وكالة أخبار المرأة منذ 4 ساعات
مجلة صوت المرأة العربية منذ 4 ساعات
مجلة سيدتي منذ 5 ساعات
وكالة أخبار المرأة منذ 4 ساعات
الإمارات نيوز - فنون منذ 4 ساعات
وكالة أخبار المرأة منذ 4 ساعات