بعنوان “قبائل المجال الحدودي بين طاعة السلطان ومواجهة التوسع الفرنسي (نهاية ق 19)”، صدر كتاب جديد للمؤرخ عكاشة برحاب.
وتقول ورقة الكتاب الجديد إنه “غالبا ما كانت سلطة الدولة في أطراف البلاد ضعيفة، إلا أن شرق المغرب كان استثناءً، فحظي باهتمام السلاطين العلويين، بشكل خاص منذ احتلال فرنسا للجزائر سنة 1830، حيث صارت إحدى أكبر الدول الاستعمارية مجاوِرة للمغرب من جهة الشرق، وبذلك أضحى شرق البلاد بحق مجالا حدوديا، له خصوصيات تجلّت في عدة مستويات، فهو جوار بين دولة امبريالية متقدمة في كل الميادين ودولة لا زالت تعيش على أنقاض العصور الوسطى، وكانت قبائل هذا المجال لا تدرك هذا التفاوت بين المغرب وفرنسا في القرن التاسع عشر.”
ثم تابع: “ماذا وقع فعلا في القرن التاسع عشر؟ في هذا القرن بلغ النظام المغربي أقصى شيخوخته، فتعرّض لبلاء تفُوق خطورته أضعافا مضاعفة كل ما كان قد تعرّض له من المِحن في الماضي، وتمثّل ذلك في الضغط المدهش الذي فرضه عليه توسُّع جميع الدول الرأسمالية في طوْرها الأمبريالي، مما أرهقه عُسرا، بحيث انفكّت أعضاؤه وانكسرت عظامه، فإذا بالكُتّاب الأوروبيين يشاهدون هذا الانحلال فيستنتجون – مُتجاهلين سببه المباشر- أن هذه الحالة هي حالة المغرب العادية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
