أعلن فريق من الباحثين عن اختراق علمي مهم عبر تطوير خلايا عصبية صناعية قادرة على التواصل مباشرة مع الخلايا الحية باستخدام الإشارات الكهربائية التي يعتمدها الجهاز العصبي. وتوضح النتائج أن هذه الخلايا يمكنها التفاعل مع أنسجة حيّة دون الاعتماد على وسيط خارجي، ما يفتح آفاق جديدة لعلاج أمراض الجهاز العصبي. كما يبرز الاختبار مميزات تفوّقت على تقنيات سبق استخدامها والتي تعتمد على أجهزة خارجية أو إشارات صناعية مختلفة. وتؤكد المصادر أن التطور يعكس خطوة ملموسة نحو دمج بيولوجيا متقدمة مع تقنيات الهندسة الحيوية لتحقيق تواصل أقرب إلى الواقع بين الخلايا الحية والخلايا الصناعية.
أبرز ملامح الاختراع تعتمد الخلايا العصبية الصناعية على مواد بيولوجية متقدمة تمكّنها من توصيل الإشارات الكهربائية بشكل فعّال وباستهلاك طاقة منخفض. تتيح قدرة هذه الخلايا على إرسال إشارات عصبية إلى الخلايا الحية، واستقبال الإشارات منها بشكل متبادل. كما تتفاعل مع البيئة البيولوجية دون إحداث خلل في الأنسجة. وقد اعتمد الباحثون على مكوّنات دقيقة مستوحاة من الأنظمة الطبيعية، مثل هياكل بروتينية قادرة على نقل الكهرباء، مما يعزز تقليد وظيفة الأعصاب.
آلية العمل والتكامل الحيوي تؤكد الخلايا العصبية الصناعية قدرة عالية على توصيل الإشارات الكهربائية كما لو كانت جزءاً من الجهاز العصبي، مع الحفاظ على مستوى طاقة منخفض. كما تتيح إرسال إشارات إلى الخلايا الحية واستقبال إشارات منها بشكل متبادل، بما يتيح تفاعلًا حيويًا أكثر سلاسة. وتستند إلى تقنيات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز - فنون
