أكد اللواء أركان حرب سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن الدولة المصرية نجحت في كسر قيود التبعية التسليحية التي استمرت لعقود، منتقلة بالجيش المصري إلى مصاف القوى العظمى عالميًا، ليس فقط عبر الاقتناء، بل من خلال التصنيع والابتكار المحلي.
وقال اللواء سمير فرج، خلال لقائه ببرنامج المواطن والمسؤول ، المذاع على قناة الشمس ، مع الإعلامي نافع التراس، مساء السبت، إن القوات المسلحة كانت تحلم منذ 30 عامًا بكسر احتكار جهة واحدة لتوريد السلاح، وهو ما حققه الرئيس عبد الفتاح السيسي بقرار جريء رغم الضغوط الدولية الهائلة، معقبًا: "بعد عام 1973، أصبح سلاحنا معتمدًا كليًا على المعونة الأمريكية، وهو ما كان يمثل خطورة في حال نفاد الذخيرة أو الحاجة لقطع الغيار أثناء القتال".
وأضاف: "اليوم، مصر تشرق بسلاحها من كل اتجاه؛ من فرنسا (الرافال والميسترال)، ومن إيطاليا وألمانيا (أحدث الفرقاطات والغواصات)، ومن روسيا والصين (المقاتلات والمسيرات المتطورة)، بالإضافة إلى المدفعية الكورية الجنوبية (K9)، وهذا التنوع جعل يد مصر هي العليا، فلا أحد يملك الضغط علينا أو منع السلاح عنا".
وسلط الضوء على الطفرة التي شهدتها المصانع الحربية، مشيرًا إلى أن المصانع التي تأسست في عهد الرئيس عبد الناصر وتوقفت عن دورها العسكري لفترة، عادت بقوة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
