أعلنت استشارية الصحة النفسية الدكتورة سلمى أبو اليزيد أن تريند تكسير علب المكياج يحمل أبعاداً نفسية متعددة. يتقاطع هذا الترند مع رغبة بعض الفتيات في جذب المشاهدين من خلال محتوى يبدو خارج المنطق. وتتسبب المقاطع في انتشار واسع على منصات التواصل الاجتماعي خلال الأسابيع الأخيرة وتثير جدلاً واضحاً بين المتابعين. وتؤكد أن التفاعل المرتبط بالشهرة قد يفضي إلى نتائج مادية ومعنوية مكلفة بشكلٍ غير متوقع.
أبعاد نفسية للتريند
توضح أن بداية هذا الترند تقوم على جذب الانتباه عبر محتوى صادم وغير تقليدي. تتضمن المقاطع تكسير علب مكياج باهظة الثمن، وهو ما يؤدي إلى تكبد الفتيات تكاليف مالية وخسائر في المنتجات. يطرح النقاش سؤالاً حول مدى جدوى هذه الأساليب، حيث أن النتائج المرجوة قد لا تتحقق دائماً وتكلف أصحابها أموال كبيرة.
أشارت الدكتورة إلى أن السعي وراء الشهرة قد يصل إلى مراحل الهوس النفسي، ويؤدي إلى تغيرات في الإحساس والتقدير تجاه الأشياء الجميلة. كما أن غلق النتائج الأولى قد يدفع الفتاة إلى تكرار الأمر بشكل مرهق مادياً ومعنوياً، بما ينعكس سلباً على الصحة النفسية. وتحذر من أن متابعة هذا المسار قد تقود إلى اضطراب شعوري وفقدان الرضا، وتؤكد ضرورة استشارة المختصين قبل أن يتفاقم الوضع.
هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية
