ثورة النقل الذكي تجتاح أمريكا .. سيارات بلا سائق تختبر ثقة المستخدمين

تدخل خدمات سيارات الأجرة ذاتية القيادة مرحلة التشغيل الواسع في الولايات المتحدة خلال عام 2026 مع انتشار متزايد في عدد من المدن الكبرى، حيث بدأت شركات التكنولوجيا والنقل في تشغيل أساطيل من المركبات دون سائق في بيئات حضرية معقدة تشمل شوارع مزدحمة ومناطق تجارية ومحيطات مطارات، وهو تحول يعكس انتقال هذه التقنية من مرحلة الاختبار إلى الاستخدام الفعلي، إذ تقدّر مؤسسات مالية أن نحو نصف السكان قد يتمكنون من الوصول إلى هذه الخدمات خلال السنوات الثلاث المقبلة، مما يشير إلى تسارع غير مسبوق في اعتماد هذا النمط من التنقل.

ويأتي هذا التوسع يأتي بعد مسار طويل اتسم بالتقلب، إذ شهد العقد الماضي موجة من الاستثمارات الضخمة ترافقت مع وعود بإحداث تغيير جذري في قطاع النقل، غير أن تعقيدات الواقع الحضري وارتفاع كلفة التطوير إضافة إلى حوادث بارزة أثارت مخاوف تتعلق بالسلامة أدت إلى تراجع بعض الشركات وانسحاب أخرى من السوق، ومع ذلك فقد أسهم التقدم في تقنيات الذكاء الاصطناعي ومعالجة البيانات إلى جانب تراكم الخبرات الميدانية في إعادة الزخم إلى هذا القطاع ودفع الشركات الكبرى إلى تسريع خططها نحو التشغيل التجاري

تتصدر شركة “وايمو” التابعة لـ”ألفابت” هذا المشهد حيث تدير أسطولاً يضم آلاف المركبات في ولايات مثل كاليفورنيا وتكساس، وقد سجلت نمواً ملحوظاً في عدد الرحلات الشهرية ما يعكس انتقال الخدمة من نطاق محدود إلى استخدام يومي في بعض المدن، كما بدأت الشركة في توسيع نطاق التشغيل ليشمل طرقاً سريعة ومناطق حساسة مثل المطارات، وهو تطور يعكس تحسناً في قدرة الأنظمة على التعامل مع سيناريوهات أكثر تعقيداً ويمنحها موقعاً متقدماً في سباق السوق.

في المقابل، تعتمد شركة “تسلا” استراتيجية أكثر تدرجاً حيث تركز على تشغيل الخدمة ضمن نطاق محدود في ولاية تكساس مع الإبقاء على إجراءات أمان إضافية، وتؤكد الشركة أن هذا النهج يهدف إلى تقليل المخاطر وتحسين الأداء قبل التوسع، في وقت يواصل فيه رئيسها التنفيذي الترويج لرؤية تقوم على تحويل الشركة إلى لاعب رئيسي في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات، مما يجعل مشروع المركبات الذاتية جزءاً من تحول أوسع في نموذج أعمالها.

شركة “أوبر” اختارت مساراً مختلفاً إذ تخلت عن تطوير تقنيتها الخاصة بعد سنوات من الاستثمار واتجهت إلى بناء شبكة شراكات مع شركات تصنيع ومطورين ووقعت اتفاقات لاقتناء عشرات آلاف المركبات مستقبلاً، وهو تحول يعكس إدراكاً لصعوبة المنافسة التقنية المباشرة مقابل إمكانية تحقيق نفوذ عبر إدارة الطلب وتنسيق الخدمات، مما يضعها في موقع وسيط رئيسي داخل منظومة النقل الجديدة.

من جهة أخرى، تعمل شركات مثل “زوكس” على تطوير نماذج مختلفة جذرياً من حيث.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من هسبريس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من هسبريس

منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
منذ 44 دقيقة
منذ 3 ساعات
موقع بالواضح منذ 8 ساعات
جريدة أكادير24 منذ 9 ساعات
موقع بالواضح منذ 11 ساعة
جريدة كفى منذ 14 ساعة
آش نيوز منذ 12 ساعة
صحيفة الأسبوع الصحفي منذ 13 ساعة
موقع بالواضح منذ 8 ساعات
هسبريس منذ 19 ساعة