السؤال الذي لا يُسأل .. بقلم: شيماء المرزوقي #صحيفة_الخليج

في كل صف دراسي هنالك طلاب يحملون أسئلة لكنهم لا يطرحونها. يجلسون في مقاعدهم وفي أذهانهم استفسار واضح، لكن شيئاً ما يمنعهم من رفع أيديهم. قد يكون الخوف من أن يبدو السؤال ساذجاً أمام الزملاء، أو القلق من أن يعتقد المعلم أنهم لم ينتبهوا جيداً، أو ببساطة إحساس بأن الجميع حولهم فهم، فيما هم وحدهم لم يفهموا. فيختار الطالب أن يصمت ويكتفي بما فهمه، ظناً منه أن الاكتفاء بالاحتفاظ بالسؤال لنفسه قد يكون أفضل من مواجهة المجهول والتحدث بصوت مسموع. لكن هذه التساؤلات قد تبقى في ذهن الطالب أو السائل، ولا يحصل على الإجابة بسهولة، والسؤال الذي لم يُسأل في لحظته يتحول إلى فجوة صغيرة في المعرفة تبقى معه.

هذه العادة لا تنتهي مع انتهاء المدرسة، بل تتحول إلى نمط يلازم البعض في حياته. في اجتماع عمل قد يكون هنالك من لم يفهم نقطة مهمة، لكنه يخشى أن يسأل فيظهر أنه غير فاهم. وفي دورة تدريبية قد يبقى البعض صامتاً خوفاً من أن يبدو أقل اطلاعاً من غيره. وفي تعامل يومي مع جهاز جديد أو برنامج أو مهمة، يختار البعض أن يحاول وحده بدل أن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
منذ 11 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 40 دقيقة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 4 ساعات
إرم بزنس منذ 42 دقيقة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 15 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 7 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 20 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 12 ساعة