مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية والجماعية، وحفاظا على شعبية حزب التجمع الوطني للأحرار، واستقطابا لأصوات المواطنين، أعطى عزيز أخنوش رئيس الحكومة، مجموعة من المشاريع التنموية في مدينة تافراوت، مسقط رأسه، بقيمة مالية بلغت كلفتها الإجمالية حوالي 37 مليار سنتيم.
وحسب بلاغ رئاسة الحكومة، فإن المشاريع التنموية التي أعطى أخنوش انطلاقتها، تدخل ضمن التأهيل الشامل للمجالات الترابية وتدارك الفوارق الاجتماعية والمجالية، تنفيذا للتوجيهات الملكية، بهدف تقريب المجهودات التنموية الكبيرة التي تقوم بها الدولة، من المواطنين.
وتوزعت المشاريع بين مستشفى للقرب بتافراوت على مساحة 4 هكتارات بتمويل إجمالي يبلغ 227 مليون درهم، ومشروع إحداث وتجهيز فضاء لعرض وبيع منتوجات الصناعة التقليدية، وتهيئة سوق الصناعة التقليدية، وبناء سوق أسبوعي وسوق المواشي، على مساحة تفوق 16 ألف متر مربع، ومشروع بناء مجزرة جديدة بجماعة تافراوت، وتهيئة المطرح البلدي بتكلفة 15 مليون درهم.
وفي مجال التأهيل الحضري أعطى انطلاقة مشروع تأهيل الأحياء ناقصة التجهيز بغلاف مالي يناهز 94 مليون درهم، وإحداث مساحة خضراء تضم فضاءات لألعاب الأطفال، ومشروع بناء دار الطالب، ومشروع بناء فضاء للتنشيط متعدد الاستعمالات، ومشروع يتعلق ببناء مخيم، ومقر جديد لجماعة تافراوت، ثم مشروع تهيئة الملعب البلدي الذي سيكون مجهزا بالعشب الاصطناعي.
ففي الوقت الذي تعاني فيه العديد من الأقاليم والجهات من نقص كبير في المشاريع التنموية، خاصة على مستوى الجنوب الشرقي، فضل رئيس الحكومة إعطاء الأولوية والأفضلية لمسقط رأسه في جهة سوس ماسة، على حساب أقاليم ومناطق أخرى تنتمي لنفس الجهة وتعاني خصاصا كبيرا في المرافق العمومية، حيث اعتبر العديد من المتتبعين أن هذه المشاريع هي بمثابة حملة انتخابية سابقة لأوانها.
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأسبوع الصحفي
