* خذ المشهد -مثلًا- (يخرج المسؤول من مكتبه مع الحاشية، فتحضر الصُّور، تارة وهو على عتبة بابه، وتارة وهو يسير، وتارة وهو يبتسم، وتارة وهو على كرسيه، وهلم جرا..).
* عبر حساباتها الرسميَّة من كلِّ الزوايا والأركان والاتجاهات والأبعاد، تحتفل بعض الجهات الحكوميَّة بالتقاط، وإبراز صور المسؤولِينَ، مع ما يصحبها من (بريمو)، فهناك صورة، أو لفتة متحرِّكة، تحضر مرَّة عن اليمين، وأُخْرى من اليسار، وثالثة من الأمام، ورابعة وخامسة وهكذَا. وإذا فتَّشت عن (معلومة) تثمر أو تفيد، فقليلًا ما هي...!!
* وبعض الحسابات المحسوبة على جهات حكوميَّة، لا همَّ لها، سوى الاستماتة في إبراز صُور المسؤول وحاشيته، حتَّى أصبحت حملًا ثقيلًا على المستهدفِينَ، وحملًا ثقيلًا على المتابعِينَ، وحملًا عصيًّا على حساب الجهة ذاتها.
* إنَّ هذا الإفراط في بثِّ الصور، وتعاقبها، وتوالدها لا تحملُ دلالةً مقنعةً عن أيِّ منجز، كما أنَّ هذه المبالغة في نشرها لا تختبر أيَّ معنى -مقبولًا أو معقولًا-؛ بل هُو -وأيم الله- مدعاةٌ للسخريةِ والقالةِ ما بين الجمهور، ومدعاةٌ للاتِّهام والمظنَّة بتغطية العجز عن إدراك المسؤوليَّة، والقصور في أداء الواجب.
* كما أنَّ المبالغة المقيتة بنشر صورِ المسؤول، والإفراط فيها دون مبرِّر لبعض هوامش الأعمال اليوميَّة والروتينيَّة، حتَّى أصبحت صوره، هي المنجز ذاته، لهو العبثُ الذي لا طائل من ورائه؛ بل هو التهريجُ الذي لا يصحُّ في ميادين العمل والجد.
*.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
