أمل تيزنيت يكتفي بالتعادل أمام وداد تمارة ويؤجل حلم الاقتراب من قسم الصفوة

خرج أمل تيزنيت بنقطة واحدة من ميدان وداد تمارة، بعدما انتهت قمة الدورة 24 من البطولة الاحترافية إنوي في قسمها الثاني بالتعادل هدفاً لمثله، اليوم الأحد 10 ماي 2026، في نتيجة لم تُطفئ الأمل، لكنها لم تشفِ غليل جمهور كان ينتظر انتصاراً كبيراً يعزز حلم الصعود إلى قسم الصفوة لأول مرة في تاريخ الفريق.

المباراة لم تكن عادية بالنسبة لأنصار الفريق التيزنيتي. فقد دخلها أمل تيزنيت وهو يدرك أن الفوز أمام المتصدر كان سيمنحه دفعة قوية في سباق المقدمة، خاصة أن الفريق كان يحتل المركز الثالث بـ36 نقطة قبل هذه الجولة، خلف وداد تمارة المتصدر بـ43 نقطة، والمغرب التطواني صاحب المركز الثاني بـ38 نقطة، وفق ترتيب ما قبل إجراء مباراة الأحد.

وانتهت المواجهة بالتعادل 1-1، حسب المعطيات المنشورة في موقع البطولة ، الذي أدرج المباراة ضمن الجولة 24 من البطولة الاحترافية إنوي القسم الثاني، مؤكداً نتيجتها النهائية بين وداد تمارة وأمل تيزنيت. كما تعرض منصة Sofascore المباراة بتاريخ 10 ماي 2026 ضمن Botola Pro D2، وتشير إلى موقع الفريقين في المقدمة، حيث يوجد وداد تمارة في المركز الأول وأمل تيزنيت في المركز الثالث.

ورغم أن التعادل خارج الميدان أمام المتصدر يمكن اعتباره نتيجة محترمة من الناحية الحسابية، إلا أن طموح الشارع الرياضي بتيزنيت كان أكبر. فالجمهور الذي رافق الفريق بالأمل والضغط الإيجابي كان ينتظر ثلاث نقاط، لا نقطة واحدة، لأن المرحلة الحالية لا تحتمل الكثير من التعثرات، خصوصاً مع اشتداد المنافسة على بطاقتي الصعود.

وبعد هذه النتيجة، رفع وداد تمارة رصيده إلى 44 نقطة، فيما أصبح أمل تيزنيت في المركز الثالث بـ37 نقطة من 24 مباراة، حسب جدول 365Scores، بينما يحتل المغرب التطواني المركز الثاني بـ41 نقطة. وهذا يعني أن أمل تيزنيت ما زال داخل سباق المقدمة، لكنه يحتاج إلى انتصارات أكثر في الجولات المقبلة حتى يحافظ على حظوظه في تحقيق حلم الصعود التاريخي.

وتكمن أهمية ما تبقى من الموسم في كون أمل تيزنيت لم يعد مجرد فريق يبحث عن تثبيت مكانته في القسم الثاني، بل صار رقماً حقيقياً في معادلة الصعود. غير أن هذا الطموح يتطلب التعامل مع كل مباراة كنهائي مستقل، خصوصاً أن نزيف النقاط، ولو بالتعادل، قد يصنع الفارق في الأمتار الأخيرة.

التعادل أمام وداد تمارة يبقي الأمل قائماً، لكنه يوجه رسالة واضحة: جماهير تيزنيت لا تريد الاكتفاء بالإشادة بالأداء أو قوة المنافس، بل تنتظر انتصارات تصنع الفارق، وتفتح الباب أمام لحظة تاريخية طال انتظارها في مدينة تعرف جيداً معنى الوفاء لفريقها.

ويبقى أمل تيزنيت مطالباً بتحويل هذا التعادل إلى نقطة انطلاق جديدة، لا إلى فرصة ضائعة، لأن الحلم ما زال ممكناً، لكن الطريق إلى قسم الصفوة يحتاج إلى شخصية قوية، تركيز أكبر، وانتصارات حاسمة في ما تبقى من الدورات.


هذا المحتوى مقدم من جريدة أكادير24

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جريدة أكادير24

منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
آش نيوز منذ 6 ساعات
هسبريس منذ 9 ساعات
هسبريس منذ 7 ساعات
موقع بالواضح منذ 5 ساعات
آش نيوز منذ 11 ساعة
هسبريس منذ 6 ساعات
أشطاري 24 منذ 4 ساعات
هسبريس منذ 7 ساعات