تتواصل عمليات البحث عن الطفلة وردية (9 سنوات) لليوم الخامس على التوالي بإقليم أزيلال، في مسار ميداني معقد يمتد بين جماعة أيت عباس وجماعة واولى، وصولا إلى بحيرة الحسن الأول (سد تشواريت)، مرورا بالشعاب وعلى طول مجرى وادي لخضر ومحيطه الجبلي. وتمتد هذه الجهود على رقعة جغرافية تفوق 35 كيلومترا، وسط تضاريس جبلية صعبة الولوج.
وتتمركز عمليات التمشيط في مسالك ضيقة بمحاذاة وادي لخضر، حيث تتوزع فرق الإنقاذ بين محيط الوادي ومجراه المنخفض، في تنسيق ميداني دقيق بين مختلف الوحدات المشاركة.
وأفادت مصادر من مكان البحث بأن عناصر الدرك الملكي بسرية أزيلال تشارك بفعالية في هذه العمليات، إلى جانب فرق متخصصة مدعومة بالكلاب المدربة، فيما ينفذ غواصو الدرك التابعون لسرية بني ملال عمليات بحث دقيقة داخل مياه الوادي والبحيرة. كما تساهم عناصر القوات المساعدة والوقاية المدنية في دعم التدخلات في النقاط الوعرة.
وتستعين فرق البحث بطائرات بدون طيار (درون) لرصد المناطق التي يصعب الوصول إليها، خصوصا في الشعاب الجبلية الضيقة والمجالات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
