تتواصل، لليوم الثاني على التوالي، عمليات البحث المكثفة بشلالات أوزود بإقليم أزيلال، من أجل العثور على جثة جندي شاب ينحدر من جماعة أيت امحمد، كان قد تعرض لحادث مأساوي أثناء زيارة سياحية للمنطقة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الضحية الذي يشتغل بإحدى الوحدات العسكرية بالأقاليم الجنوبية، جرفته مياه الشلال قبل أن يرتطم بصخور قوية، ما أدى إلى وفاته بعين المكان.
وتشارك في عمليات البحث فرق الوقاية المدنية مدعومة بالسلطات المحلية وعناصر القوات المساعدة، حيث يتم تمشيط مجرى المياه والمناطق الوعرة المحيطة بالشلال، في ظل صعوبات كبيرة تفرضها قوة التيارات المائية وطبيعة التضاريس الخطيرة التي تعرفها المنطقة.
وشهدت عمليات الإنقاذ، مساء الأربعاء، حادثاً كاد أن يتحول إلى مأساة جديدة، بعدما تعرض أحد عناصر الوقاية المدنية لخطر الغرق أثناء تدخله ضمن فرق البحث. غير أن خبرته في السباحة والغوص مكنته من مقاومة التيار إلى حين تدخل زملائه الذين تمكنوا من إنقاذه ونقله إلى المستشفى الإقليمي بأزيلال لتلقي الإسعافات الضرورية.
وخلفت هذه الواقعة المؤلمة حالة من الحزن والصدمة وسط زوار شلالات أوزود وساكنة المنطقة، الذين أشادوا بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها فرق الإنقاذ، معبرين في الوقت ذاته عن تقديرهم لشجاعة عناصر الوقاية المدنية واستعدادهم للمخاطرة بحياتهم في سبيل إنقاذ الآخرين.
هذا المحتوى مقدم من بلادنا 24
