بدأت تظهر بشكل جلي معالم الصراع الانتخابي المنتظر أن تشهده البلاد في 23 شتنبر المقبل، حيث تستعد أحزاب التحالف الحكومي الثلاثي للدخول بقوة في المنافسة على تصدر النتائج والفوز برئاسة الحكومة المقبلة؛ وذلك من خلال الدفع بجل الوزراء في أتون المبارزة التي لا تقبل فوز اثنين.
ويظهر في المقدمة حزب التجمع الوطني للأحرار بقيادة رئيس الجديد محمد شوكي، الذي يواصل العمل من أجل إقناع المزيد من الوزراء من أجل الترشح للانتخابات التشريعية المقبلة واستثمار حصيلتهم الحكومية في كسب ود وثقة الناخبين المغاربة في مجموعة من الدوائر.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن الحزب القائد للتحالف الحكومي حسم في ترشيح 4 وزراء للاستحقاق الانتخابي المنتظر. وفي هذا الصدد، سيخوض أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أول تجربة انتخابية له في دائرة وزان التي تمثل مسقط رأسه.
كما أعلن حزب “الحمامة” بشكل رسمي ترشيح كريم زيدان، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، وكيلا للائحة الحزب بدائرة الشماعية في إقليم اليوسفية.
وأعلن مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، خلال لقاء حزبي سابق، ترشحه للانتخابات التشريعية المقبلة في دائرة سيدي إفني التي يتحدر منها.
ورجحت المعطيات المتوفرة أن حزب التجمع الوطني للأحرار سيرشح لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، في دائرة تارودانت الشمالية؛ الأمر الذي يؤكد رغبة الحزب الأكيدة في الحفاظ على تصدره الانتخابات للولاية الثانية تواليا.
في حزب الأصالة والمعاصرة الذي يمثل الضلع الثاني في التحالف الثلاثي، لا يبدو الأمر مختلفا عن “الأحرار”، إذ يعتزم “الجرار” الدفع بوزرائه لتأكيد الحضور والفوز بمقاعد برلمانية يمني النفس بأن تسعفه لبلوغ “حلم” تصدر نتائج.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
