أوقفت مصالح الشرطة القضائية بمدينة أكادير عددا من العاملين المكلفين بتجهيز فحم الشيشة وتغييره للزبائن داخل فضاء مخصص لهذا النشاط، تابع لفندق بمنطقة صونابا، وذلك للاشتباه في تورطهم في ترويج أقراص مهلوسة بأكادير، من بينها حبوب يشتبه في كونها من نوع الإكستازي .
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد جاءت هذه العملية الأمنية بناء على معلومات دقيقة، مكنت عناصر الشرطة من التدخل داخل الفضاء المذكور، حيث أسفرت عمليات التفتيش المنجزة بعين المكان عن حجز حوالي 50 قرصا مهلوسا من أنواع مختلفة.
وتشير المعطيات نفسها إلى أن هذه الأقراص يشتبه في أنها كانت مخصصة للترويج داخل الفضاء المذكور، في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث القضائية الجارية بشأن مصدرها، ومسار ترويجها، والجهات المحتملة المرتبطة بها.
وقد تم إخضاع الموقوفين لتدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل الكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد كافة الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.
وتندرج هذه العملية ضمن التحركات الأمنية الرامية إلى محاربة ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، خصوصا داخل بعض الفضاءات الليلية والترفيهية التي تستقطب عددا من الزبائن خلال فترات السهر والحفلات.
وتعيد الواقعة إلى الواجهة النقاش حول مسؤولية الفضاءات الترفيهية في مراقبة ما يجري داخلها، ومدى الالتزام بالقوانين المنظمة، خاصة عندما يتعلق الأمر بممارسات قد تمس الأمن العام أو تهدد الصحة العمومية.
كما تبرز أهمية اليقظة الأمنية في مواجهة ترويج الأقراص المهلوسة، بالنظر إلى خطورتها على سلامة المستهلكين، وما قد يترتب عنها من سلوكات غير محسوبة داخل الفضاءات العامة أو الخاصة.
وتبقى الأبحاث الجارية كفيلة بتحديد طبيعة الأدوار المنسوبة لكل موقوف، وكشف ما إذا كانت القضية تتعلق بنشاط محدود داخل الفضاء المذكور أو بامتدادات أوسع، مع احترام قرينة البراءة إلى حين صدور أحكام قضائية نهائية.
هذا المحتوى مقدم من جريدة أكادير24
