أدان معالي الدكتور جانغرانغ سيندي إبينيتي، رئيس البرلمان الدولي للتسامح والسلام، بأشد العبارات الهجوم الإيراني السافر الذي استهدف مولداً كهربائياً خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة بدولة الإمارات، مؤكداً أن استهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية يمثل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأكد معاليه باسم البرلمان الدولي للتسامح والسلام وكافة أعضائه الذين يمثلون أكثر من 120 دولة من مختلف برلمانات العالم، رفضه القاطع لأي أعمال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



