احتفلت المرأة الكويتية قبل عدة أيام باليوم المخصص لها، تزامناً مع ذكرى الحصول على الحقوق السياسية والانطلاق عبر بوابة التمكين إلى المناصب الإدارية المختلفة لتمارس دورها كشريك أساسي وفاعل في العملية التنموية. ولم يكن المسار الحقوقي للمرأة كغيره من المسارات للنساء في دول العالم النامي والمتقدم... فقد كان مميزاً... مر بمنعطفات عديدة وسط مسار حقوقها ومطالباتها متأرجحاً بين الدعم والعقبات، فقد كان في بعض المراحل طريقاً وعراً وفي مراحل أخرى مفروشاً بالدعم والتشجيع.
وفي منتصف التسعينيات... انطلقت رياح التغيير بالخليج العربي فتمكنت المرأة الخليجية من الوصول إلى المجالس الاستشارية والدبلوماسية والتشريعية والانتخابات البلدية، وكان للمرأة الكويتية نصيب من التمكين والتعيين والوصول إلى المقاعد التشريعية والإبحار ومواجهة الأمواج العاتية والزوابع السياسية بأنواعها... لم تكن تلك الفترة اعتيادية... وقد أنتجت مسارات وظيفية أقرب ما تكون إلى الصورة الحديثة من التمكين.
وفي عهد سمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، حفظه الله، ازداد «عداد التمكين» في سرعته، فتقلدت المرأة الكويتية مناصب قيادية في أغلب المجالات، والأهم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
