وجاء هذا الإعلان خلال ندوة صحفية مشتركة بالرباط، حيث أكد الجانبان أن التحضيرات جارية لزيارة ذات طابع خاص، ينتظر أن تشكل منعطفا جديدا في مسار العلاقات الثنائية بين المغرب وفرنسا، خصوصا على المستوى السياسي والدبلوماسي.
وفي هذا السياق، أوضح بوريطة أن هذه الزيارة الملكية المرتقبة ستتميز بحدث غير مسبوق، يتمثل في التوقيع على معاهدة مغربية فرنسية جديدة، وصفت بأنها الأولى من نوعها بين المغرب ودولة أوروبية، مضيفا أن هذا الاتفاق سيؤسس لمرحلة جديدة من التعاون بين البلدين خلال السنوات المقبلة.
وأضاف بوريطة أن اللجنة العليا المشتركة المغربية الفرنسية ستعقد اجتماعا خلال شهر يوليوز المقبل، برئاسة رئيسي حكومتي البلدين، وذلك في إطار التحضير العملي للزيارة الملكية المرتقبة، وتقييم مسار التعاون الثنائي في عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الفرنسي أن بلاده تستعد لاستقبال الملك محمد السادس في زيارة دولة، مشددا على أن هذه الخطوة تعكس متانة العلاقات التاريخية بين الرباط وباريس، ورغبة الجانبين في تعزيز الشراكة الاستراتيجية على أسس أكثر عمقا واستدامة.
وأشار المسؤول الفرنسي إلى أن المعاهدة المرتقبة ستشكل إطارا شاملا لتنظيم العلاقات الثنائية خلال العقود المقبلة، كما ستحدد أولويات التعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، بما يعكس الطموح المشترك لتعزيز التنسيق بين البلدين.
هذا المحتوى مقدم من بلادنا 24
