مرونة التشغيل والبنية التحتية تجعل السعودية وجهة الشركات الدولية

حققت المملكة العربية السعودية قفزة قياسية في إيرادات صادرات النفط خلال مارس الماضي، مسجلة أعلى مستوى لها منذ أكثر من ثلاث سنوات.

وجاء هذا الارتفاع مدفوعًا بارتفاع الأسعار وقدرة المملكة على ضمان استمرار تدفق الإمدادات رغم التوترات والاضطرابات في مضيق هرمز الحيوي.

يعد الوضع الحالي مجرد استجابة مؤقتة للأزمات، بل تحول إلى فرصة استراتيجية تستقطب كبرى الشركات اللوجيستية العالمية الباحثة عن مراكز آمنة وموثوقة لإدارة سلاسل الإمداد الخاصة بها.

يشير الخبراء إلى أن الاعتماد المتزايد على موانئ البحر الأحمر السعودية، مع تفعيل مسارات بديلة للنقل، يجعل المملكة محورًا رئيسيًا في خريطة الإمداد الدولية وقاعدة انطلاق للاستثمارات اللوجيستية العابرة للحدود.

وأكدوا أن الأزمات الكبرى تعيد رسم خرائط الاستثمار، وأن مضيق هرمز دفع السفن التجارية للجوء إلى موانئ البحر الأحمر السعودية كحل عملي وآمن. وأضاف أن المملكة تحولت إلى شريان حياة لدول الجوار عبر التكامل اللوجيستي الخليجي والتسهيلات الجمركية الممنوحة للبضائع العابرة لأراضيها.

تمتلك السعودية ميزتين بحريتين، على الخليج العربي والبحر الأحمر، ما منحها قدرة تفوق بها على دول الجوار خلال الأزمة الحالية. وقد استفاد ميناء ينبع من هذه المرونة، حيث بلغت صادراته نحو 3.8 مليون برميل يوميًا عبر خط أنابيب شرق غرب الذي تبلغ طاقته نحو 7 ملايين برميل يوميًا.

على صعيد التكامل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوئام

منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
سعودي سبورت منذ 3 ساعات
صحيفة سبق منذ 16 ساعة
صحيفة سبق منذ 14 ساعة
صحيفة سبق منذ 6 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 8 ساعات
صحيفة سبق منذ 4 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 16 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 14 ساعة