أشاد وزير التربية جلال الطبطبائي، بما حققه الطلبة الفائزون في التصفيات النهائية لمبادرة «تحدي القراءة العربي»، في موسمها العاشر، لافتاً إلى أن ما حققوه من تميز يعكس وعياً ثقافياً ومعرفياً متقدماً، ويجسد حرص أبناء الكويت على القراءة والمعرفة والإبداع.
وأكد الوزير الطبطبائي، عقب رعايته وحضوره حفل تكريمه الطلبة الفائزين، الاثنين، وبحضور سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الكويت الدكتور مطر النيادي، ومدير إدارة البرامج والمبادرات في مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم الدكتور فوزان الخالدي، والقيادات التربوية في وزارة التربية، أن هذا الإنجاز يمثل ثمرة للدعم الأسري والتربوي وجهود الميدان التعليمي في تعزيز ثقافة القراءة بين الطلبة.
وأضاف أن الوزارة تعمل على ترسيخ هذه الثقافة منذ المراحل المبكرة عبر مبادرات نوعية، من بينها مبادرة «طفل يقرأ»، التي تستهدف غرس حب القراءة لدى أطفال رياض الأطفال وتنمية ارتباطهم المبكر بالكتاب والمعرفة.
وبارك للطلبة الفائزين «هذا الإنجاز المشرف، الذي يعكس مستوى الطموح والتميز الذي يتمتع به طلبتنا وقدرتهم على المنافسة في المحافل الثقافية والمعرفية»، مبيناً أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من بناء الإنسان القارئ الواعي، والقراءة تظل حجر الأساس في صناعة الأجيال القادرة على التفكير والإبداع وصناعة المستقبل.
من جانبه، أشاد السفير النيادي، بالمشاركة الكويتية الفاعلة في تحدي القراءة العربي، مبيناً أن أبناء الكويت قدموا نماذج مشرفة في الاجتهاد والإبداع والتميز، بما يعكس اهتمام الكويت بدعم الثقافة والمعرفة وتمكين الطلبة من تطوير قدراتهم ومهاراتهم، مؤكداً عمق العلاقات الأخوية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
