د. ضاري عادل الحويل: وداعاً لـ #الباحث_التقليدي

لم يعد الذكاء الاصطناعي أداة جانبية تساعد الباحث في تلخيص ورقة علمية أو ترتيب قائمة مراجع، أو حسب الاستغلال الخاطئ من القلة في كتابة البحث كاملًا! ما نراه اليوم أعمق من ذلك بكثير، وأحد الشواهد دخول أنظمة ذكاء اصطناعي حديثة إلى قلب دورة الاكتشاف العلمي نفسها. أظهرت دراسات حديثة نشرتها مجلة «نيتشر» الشهيرة، أن نماذج الذكاء الاصطناعي لم تعد مجرّد مساعد يختصر الوقت، بل شرعت تشارك في خطوات كانت تُعد من صميم عمل الباحث. في إحدى الدراسات المعنية بمرض يصيب شبكية العين وقد يؤدي إلى فقدان البصر، قام نظام ذكاء اصطناعي على قراءة الأدبيات العلمية، واقترح مساراً علاجياً، ثم ساعد في اختيار مواد واعدة لاختبارها في المختبر. وفي دراسة ثانية، كتب نظام ذكاء اصطناعي آخر برامج بحثية متقدمة، واستخدمها لتحليل بيانات بيولوجية معقدة والتنبؤ بمسار دخول مرضى كوفيد 19 إلى المستشفيات. أما في دراسة ثالثة، فقد ساعد نظام ذكاء اصطناعي في اقتراح أفكار علاجية جديدة لسرطان الدم، ثم جرى اختبار بعضها مخبرياً. لا محالة أن الآلة لم ولن تغني عن الباحث والعالم والطبيب، لكن حتمًا بدأت تدخل في قلب دورة البحث العلمي، تقرأ وتقترح وتحلّل وتتعلّم من الناتج، ثم تعود لتصوغ أسئلة جديدة. لا شك أن هذا التطوّر يفرض علينا الاعتراف بحقيقة صعبة، وهي أن الباحث التقليدي، كما نعرفه، لم يعد قادرًا على الريادة. لم يعد كافيًا أن يكون الباحث قارئاً جيداً للأوراق، أو منفذاً بارعًا للتجارب، أو محللاً للبيانات. هذه المهام، التي كانت تستهلك سنوات من عمر المختبرات، أصبحت قابلة للتسريع الهائل، بل وللأتمتة في بعض مراحلها. هنا نخاطب أنفسنا قبل أن نخاطب الزملاء، رفاق سلاح العلم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 5 ساعات
صحيفة الراي منذ 8 ساعات
صحيفة الراي منذ 23 ساعة
صحيفة الراي منذ 8 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 15 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ ساعتين
صحيفة الجريدة منذ ساعتين
صحيفة الجريدة منذ 13 ساعة