في وقت تحاول فيه أبواق الدعاية الدائرة في فلك ملالي طهران، تبقى قيمة المواقف الثابتة أكبر من ضجيج الشعارات الجوفاء المؤقتة. ومن هذا المنطلق، تواصل الإمارات تقديم نموذج سياسي ودبلوماسي راقٍ يقوم على الوضوح والمسؤولية والالتزام بالقانون الدولي، بعيداً عن المزايدات والانفعالات التي لا تُنتج سوى مزيد من الفوضى، وفي مواجهة الخطاب المتشنج والتدليس المستفز الذي يمارسه النظام الإيراني لتبرير عدوانه الإرهابي الغاشم على بلادنا، وعلى جيرانه في دول التعاون الخليجي.
لقد جاءت كلمة الإمارات أمام مجلس الأمن الدولي مؤخراً لتؤكد مجدداً حقيقة راسخة مفادها أن أمن المنطقة واستقرار الاقتصاد العالمي لا يمكن أن يكونا رهينة لسلوكيات عدوانية أو محاولات ابتزاز سياسي تستهدف أحد أهم الممرات البحرية في العالم. فتهديد الملاحة في مضيق هرمز لا يمسُّ دول المنطقة وحدها، بل يطال مصالح المجتمع الدولي بأسره، ويُشكّل انتهاكاً صريحاً لقواعد القانون الدولي التي تكفل حرية الملاحة وحماية الأمن البحري.
ما يميّز موقف الدولة أنه يجمع بين الحزم والدعوة إلى السلام في آن واحد. فالإمارات لا تتبنّى لغة التصعيد من أجل التصعيد، ولا تنجرّ إلى خطاب الكراهية أو الانتقام، لكنها في الوقت ذاته ترفض أن تتحول الاعتداءات الإيرانية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
