بأجواء مستقرة وإجراءات حازمة ضد الغش.. قطار امتحانات البكالوريا ينطلق بالمغرب

انطلقت صباح اليوم الاثنين، بمختلف جهات المملكة، اختبارات الامتحان الجهوي الموحد لنيل شهادة البكالوريا برسم الموسم الدراسي الجاري.

وتشمل هذه الاختبارات تلاميذ السنة الأولى من سلك البكالوريا، إلى جانب المترشحين الأحرار، في محطة تربوية وُصفت بالمهمة والحاسمة ضمن مسار الاستحقاقات الإشهادية الوطنية للمنظومة التعليمية المغربية.

ويأتي تنظيم هذه الامتحانات وفق البرمجة الزمنية والدقيقة التي أعلنت عنها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة. وقد حُدّد يومي 2 و3 يونيو لإجراء الدورة العادية من الامتحان الجهوي الموحد في مختلف مراكز الامتحان المعتمدة على الصعيد الوطني، مع اعتماد تنظيم موحد يهدف بالدرجة الأولى إلى ضمان السير العادي والشفاف لهذه العملية التربوية الكبرى.

وحسب المعطيات الميدانية، فقد مرت أجواء انطلاق الاختبارات في ظروف تنظيمية عادية ومستقرة، تميزت بتعبئة شاملة من طرف الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديريات الإقليمية التابعة لها.

وعملت هذه الجهات على اتخاذ حزمة من الإجراءات اللوجستية والتنظيمية الصارمة من أجل توفير الظروف النفسية والمادية المناسبة للمترشحين، وضمان مرور الامتحانات في أفضل الأجواء.

وقد شملت هذه التدابير تأمين محيط مراكز الامتحان وتجهيز القاعات بشكل كامل، إلى جانب تعبئة الموارد البشرية اللازمة من أطر تربوية وإدارية ومراقبين.

كما حرصت المصالح الوزارية على تفعيل آليات صارمة وزجرية لمحاربة الغش بمختلف أشكاله، وذلك كخطوة أساسية لضمان مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة بين جميع المترشحين، سواء كانوا من الفئات الممدرّسة أو المترشحين الأحرار.

وفي سياق متصل، وبالموازاة مع إجراء الامتحان الجهوي، يستعد تلاميذ السنة الثانية من سلك البكالوريا لاجتياز الامتحان الوطني الموحد، والمقرر تنظيمه أيام 4 و5 و6 يونيو الجاري، ليشمل مختلف الشعب والمسالك العلمية، الأدبية والتقنية، بمشاركة واسعة من المترشحين الممدرسين والأحرار في إطار تنظيم وطني موحد.

أما بخصوص الفرص الثانية المتاحة للتلاميذ، فقد سطرت الوزارة الوصية جدولة واضحة للدورات الاستدراكية، حيث تقرر إجراء اختبارات الدورة الاستدراكية للامتحان الجهوي يومي 30 يونيو وفاتح يوليوز المقبل، تليها مباشرة اختبارات الدورة الاستدراكية الخاصة بالامتحان الوطني أيام 2 و3 و4 من شهر يوليوز، بما يمنح للمترشحين فرصة إضافية لاستكمال مسارهم الدراسي.

وتظل هذه الاستحقاقات الوطنية محطة حاسمة ومصيرية في المسار الدراسي للشباب المغربي، بالنظر إلى دورها الأساسي والفاصل في تحديد العبور نحو التعليم العالي، أو فتح آفاق التكوين في مختلف التخصصات الجامعية والمهنية الواعدة التي تزخر بها المنظومة التعليمية الوطنية.


هذا المحتوى مقدم من Le12.ma

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من Le12.ma

منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
بلادنا 24 منذ 4 ساعات
آش نيوز منذ 8 ساعات
جريدة أكادير24 منذ 4 ساعات
Le12.ma منذ 20 ساعة
جريدة كفى منذ 3 ساعات
هسبريس منذ 14 ساعة
هسبريس منذ 8 ساعات
وكالة الأنباء المغربية منذ 8 ساعات