أكد فريق حسنية أكادير لكرة القدم لفئة أقل من 11 سنة حضوره القوي هذا الموسم، بعدما نجح في تحقيق إنجاز مميز تمثل في التتويج بلقبي بطولة الرموكي الإقليمية وكأس بوجناح الإقليمية في موسم استثنائي عكس حجم العمل المبذول داخل مدرسة النادي ومستوى التكوين الذي تحظى به المواهب الصاعدة.
وجاء هذا التتويج المستحق بعد سلسلة من العروض القوية والنتائج الإيجابية التي بصم عليها أشبال الحسنية طيلة الموسم، قبل أن يحسموا نهائي البطولتين أمام فريق الترجي السوسي، مؤكدين تفوقهم بفضل الأداء الجماعي المنظم والانضباط التكتيكي والروح القتالية العالية التي ميزت المجموعة.
ولم يقتصر نجاح الفريق على الظفر باللقبين الإقليميين، بل تمكن أيضا من انتزاع بطاقة التأهل إلى المنافسات الجهوية لكل من بطولة الرموكي وكأس بوجناح، ما يفتح أمامه آفاقا جديدة لمواصلة التألق ورفع راية النادي في المحافل الجهوية.
ويعد هذا الإنجاز ثمرة جهود متكاملة ساهمت فيها مختلف مكونات الفريق، وفي مقدمتها المدرب عبدالرحمان أوجعا الذي نجح في صقل مهارات اللاعبين وتطوير مؤهلاتهم التقنية والبدنية، إلى جانب المساندة المتواصلة من إدارة النادي وأولياء أمور اللاعبين.
ويؤكد هذا التتويج المزدوج المكانة المتميزة التي باتت تحتلها مدرسة حسنية أكادير في تكوين الناشئين، كما يعكس توفر النادي على جيل واعد من المواهب الكروية القادرة على حمل مشعل الفريق مستقبلاً ومواصلة مسيرة التألق والعطاء.
إنجاز يستحق الإشادة، ويبعث برسائل إيجابية حول مستقبل كرة القدم القاعدية داخل حسنية أكادير، في انتظار مواصلة المشوار بنجاح خلال الاستحقاقات الجهوية المقبلة.
اكادير : اومشيش المصطفى
هذا المحتوى مقدم من جريدة أكادير24
