عادت ظاهرة التسريبات لتطفو على السطح مجددا تزامنا مع انطلاق امتحانات الدورة العادية للسنة أولى بكالوريا، صبيحة اليوم الإثنين فاتح يونيو 2026، حيث شهدت منصات التواصل الاجتماعي انتشار صور ومحتويات يزعم أنها تخص مواضيع الامتحانات الجارية.
ويأتي هذا في وقت تتخذ فيه الجهات المختصة إجراءات تنظيمية مشددة لضمان سير الامتحانات في ظروف مواتية، إلا أن تداول المحتويات المزعومة أثار مخاوف من تأثيرات سلبية على جو الامتحان وتركيز التلاميذ.
وبمجرد توزيع أوراق الاختبار الأولى صبيحة هذا اليوم، جرى تداول منشورات في منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات التراسل الفوري، مثل واتساب وتليغرام، حول مواضيع الامتحان، مما أدى إلى خلق حالة من التوتر بين التلاميذ، الذين اطلعوا فيما بعد على هذه المنشورات، وكذا أولياء أمورهم.
وفي هذا السياق، علر العديد من الآباء عن قلقهم من التأثير النفسي لما أسموه بـ التشويش الرقمي على تركيز أبنائهم داخل مراكز الامتحان، مطالبين بفتح تحقيق دقيق للوقوف على مصدر هذه المنشورات، ومعاقبة المتورطين في بث محتويات غير موثوقة، والتي تضر بمبدأ تكافؤ الفرص بين المترشحين.
وفي المقابل، شددت الجهات المسؤولة على أن منظومة الامتحانات أصبحت أكثر حصانة ضد عمليات التسريب، وأن ما يتم تداوله غالبا يكون محاولة للتشويش على سير الاختبارات أو نشر الشائعات بهدف إثارة الارتباك.
وفي الوقت الذي يستمر فيه هذا الاستحقاق التربوي الهام، وجهت فعاليات تربوية نداءات إلى جميع المترشحين بضرورة التحلي بروح الوطنية والمسؤولية، والامتناع عن تداول المنشورات المضللة التي تفتقر إلى أدلة أو مصادر موثوقة.
هذا المحتوى مقدم من جريدة أكادير24
