عمان- محمود كريشان
من عمان التي هي المحبوبة.. وهي أجمل الأسماء، وهي درة الحاضر، وهي قدوة الشعب، وهي حصن العروبة، وهي زمن الحب الجميل، وهي بلاد الفتح والدرة الهاشمية، وهي مواطن الذكريات، وهي غابات الإسمنت، وهي السيف المسلول، وهي أخيرا الحلم الجميل الذي تحقق بالمشاركة والملامسة..
عمّان.. دوما وابدا.. قصة عشق يتناغم فيها، باستثنائية جميلة، الزمان والمكان والسكّان.. المدينة التي تتمتع بروح متيقّظة، تحرس أبناءها وتحميهم من غدر الشرور.. هذه الصبية الفاتنة، نمت وتطوّرت لتكون على الدوام، في كل زاوية وزقاق، مصدر جذب والهام للفن والإبداع.
الناس والتلال
عمّان وكما ورد في كتاب «عمان حكاية الناس والتلال.. عمان .. مسيرة إنجاز ترسخ المدينة العصرية» الصادر عن أمانة عمان الكبرى، بأن عمان كما ذات الجاذبية الخارقة، يتنقل فيها الزمان بكل يسر واطمئنان بين العريق والحديث، في سيمفونية من الجمال تعزف الطبيعة العمّانية كما تحب الطبيعة أن تكون.. ولعمّان حكايتها مع مواطنيها، تتعدد فصولها بتعدد ألوانهم، وتمتاز ببصماتهم العريقة التي تشد إنتباه الفنانين وتربكهم أحيانا، وتغريهم، في الآن نفسه، بالوصول إلى السمو الإبداعي الذي طالما تاقوا إليه..
كل ما في عمّان جميل بطبيعته: أوديتها العريقة وتلالها السبعة التي تحتل الأفق، قلاعها الشامخة وعمرانها الحديث، أحياؤها الشعبية وضواحيها الراقية، أسواقها القديمة وأزقّتها التي تفوح منها رائحة الشواء، والاحتفاء شبه اليومي بالفول والحمص، والطيف العمّاني الإنساني الذي لا يدع للتمييز مجالا..
ساحة الاحتفالات
في البدء.. كان مسير موكب الأمير عبدالله الأول «طيب الله ثراه» الأسبوعي إلى صلاة الجمعة من قصر رغدان من أعلى التلة، وصولاً إلى المسجد الحسيني في صحن المدينة حدثاً مراسميا، وشهدت العشرينيات ترسيخ تقاليد الدولة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
