لم يعد النزاع حول التراث والثقافة مجرد نقاش عابر على منصات التواصل الاجتماعي، بل تحول إلى ظاهرة ممنهجة ومحاولات متكررة للسطو على مقومات الهوية المغربية العريقة؛ من معمار (الزليج) ولباس (القفطان) وطبخ وفنون، لتصبح "سرقة التراث المغربي" وكأنها ماركة جزائرية مسجلة تحاول التغطية على فقرها التاريخي باستنساخ تاريخ الجيران. وأمام هذا الاستهداف المستمر، يبرز تحدي حماية الموروث الثقافي الوطني، مادياً ولا مادياً، وتوثيقه دولياً.. في نقاش هسبريس نفتح الملف من كل زواياه: كيف تدبر المؤسسات الرسمية عملية جرد وتوثيق التراث المغربي لحمايته قانونياً في المحافل الدولية (اليونسكو والويبو)؟ ما هو الدور المحوري الذي بات يلعبه صناع المحتوى والشباب المغربي في التصدي لعمليات السطو الثقافي وتصحيح المغالطات؟ وكيف ننتقل من وضع "رد الفعل" إلى استراتيجية استباقية تسوق للـ"تمغربيت"

المزيد من هسبريس

منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
آش نيوز منذ 14 ساعة
جريدة أكادير24 منذ 9 ساعات
موقع بالواضح منذ 5 ساعات
جريدة كفى منذ 4 ساعات
هسبريس منذ 15 ساعة
Le12.ma منذ 6 ساعات
Le12.ma منذ 4 ساعات
أشطاري 24 منذ 13 ساعة