اتهمت باكستان الهند، اليوم، باستخدام «المياه كسلاح» من خلال إقامتهما مشروعين على المجاري المائية العابرة للحدود، وهددت بالرد على انتهاك معاهدة نهر السند المهمة بين الجارتين النوويتين.
وقال الناطق باسم «الخارجية» الباكستانية، طاهر أندرابي، إن نيودلهي لم تستشر إسلام آباد بشأن مشروعَي نهر تشيناب اللذين سيقوضان معاهدة مياه السند. وأضاف: «هذان المشروعان يؤكّدان أن الهند يبدو أنها تستخدم المياه كسلاح. وهذا يحمل تبعات خطيرة ليس فقط على اقتصاد باكستان، بل أيضاً على الاستقرار الإقليمي والسلام والأمن الدوليين».
وحذّر أندرابي من أن «أي إجراء غير قانوني يهدد أمن باكستان المائي والغذائي والاقتصادي، فضلاً عن بقاء ورفاه سكانها البالغ عددهم 250 مليوناً، هو أمر غير مقبول»، مؤكداً أن «باكستان ستحتفظ بكل الخيارات اللازمة لحماية الحقوق بموجب المعاهدة وحماية مصالحها الوطنية الحيوية»، من دون الخوض في تفاصيل.
وتصر الهند التي أعلنت المبادرتين بشكل منفصل هذا العام، على أنها تملك الحق في المُضي قُدماً في المشاريع المتعلقة بالمياه التي تسيطر عليها، رغم أن الأنهار التي تتدفق عبر البلدين ستتأثر.
وأعلنت الهند العام الماضي أنها ستعلّق معاهدة مياه نهر السند التي تحكم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
