يا خليج (2)

يا خليج، من في الدنى أحبك يا خليج، لأنك في العروق دم، ولغة تتسرب مثلما هي العذوبة في وضح النهار، ومثلما هو الملح في دمي، فأنت.. أنت الهوى وأنت الشراع، أنت اليراع مخضب بلون السواعد السمر، أنت الفراشة تشم رائحة الوردة في رموش امرأة، كم مهدت للوقت وسادة، وكم ساهمت في صنع غدي، أنت.. أنت ولا سواك مدى لن تسد رئته جرثومة الزمان، ولن يهان، طالما في عيون التاريخ صورة لبحار وغواص أثريا الخليج بأغنيات العود الحميد، وأثارا في المهج أناشيد الجمال، وقالا للناس، للعالمين هذا خليج، هذا أريج، فلِمَ المزاعم، لِمَ الأوهام تغلق رؤوساً كأنها الأشجار خاوية!.

يا خليج هذي موجة بيضاء من غير سوء، وهذي حشاشة قلب، أتلفها العناق المبكر، يوم كانت الموجة خداً، وقداً، وكان البحر مداً وسداً، وكنا صغاراً على البحر نلهو، نرسم صورة الإنسان عاشقاً. كنا نغني لأجلك يا خليج، والمحارات دفوفاً، وقلوبنا أوتاراً. كنا نسرد القصص ونحكي للأمهات أن البحر لم يغدر يوماً ولم تنقض العهد موجة، وإنما.. إنما الإنسان عندما يتوحش يصبح سهماً مسموماً، يصبح وهماً يتدحرج على سفح من غشاوة، ويزعم أنه يطير ولا يطير سوى.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
برق الإمارات منذ 9 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 9 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 3 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 17 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 13 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 11 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 12 ساعة