دفعت المكاسب القوية في أسواق الأسهم العالمية ثروات كبار المليارديرات إلى مستويات جديدة خلال مايو/أيار 2026، بعدما صعد مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك بنحو 5% و8% على التوالي.
ونتيجة لذلك، ارتفع إجمالي ثروات أغنى 10 أشخاص في العالم إلى 2.9 تريليون دولار حتى 1 يونيو/حزيران، مسجلًا زيادة قدرها 220 مليار دولار مقارنة بالشهر السابق .
الرابح الأكبر لم يحقق أي من الأثرياء مكاسب خلال مايو/أيار تفوق ما حققه لاري إليسون، الذي عاد إلى قائمة أغنى خمسة أشخاص في العالم بعد أن أضاف نحو 71 مليار دولار إلى ثروته، التي تُقدَّر حاليًا بنحو 276 مليار دولار. ويعود هذا الارتفاع بشكل أساسي إلى الطلب المتزايد على الذكاء الاصطناعي، إذ تعمل شركة البرمجيات العملاقة التي شارك في تأسيسها ويشغل فيها منصب رئيس مجلس الإدارة وكبير مسؤولي التكنولوجيا على إنشاء مراكز بيانات ضخمة في مختلف أنحاء الولايات المتحدة. وفي الأول من مايو/أيار، أعلنت الشركة عن اتفاق مع وزارة الحرب الأميركية لنشر أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها على شبكات سرية لأغراض العمليات العسكرية والاستخباراتية والمؤسسية الحكومية. وارتفع سهم شركةOracle التي يمتلك إليسون نحو 40% منها، بنسبة 40% خلال مايو/أيار.
وجاء مايكل ديل في المرتبة التالية بين أكبر الرابحين خلال الشهر، بعدما أضاف 67 مليار دولار إلى ثروته، مدعومًا بالطفرة المستمرة في قطاع الذكاء الاصطناعي التي تعزز أداء شركة ديل تكنولوجيز. فقد أعلنت الشركة عن أرباح قياسية في 28 مايو/أيار، متجاوزة التوقعات، وكشفت عن ارتفاع بنسبة 757% على أساس سنوي في إيرادات خوادم الذكاء الاصطناعي، ما دفع سهمها للارتفاع بنسبة 33%، محققًا أفضل أداء يومي في تاريخ الشركة. وبشكل عام، قفز سهم ديل بأكثر من 100% خلال مايو/أيار.
وفي المقابل، تراجع مارك زوكربيرغ، مؤسس شركة ميتا، إلى المركز السابع رغم زيادة ثروته بنحو 7 مليارات دولار، بعد أن ارتفعت أسهم الشركة الأم لفيسبوك بنسبة 3% فقط، متأخرة عن أداء السوق وعن منافسيه من أصحاب المليارات، في ظل ارتفاع الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي وتسريحات الموظفين داخل الشركة.
ماسك يقترب من حاجز التريليون دولار أضاف إيلون ماسك 53 مليار دولار إلى ثروته خلال مايو/أيار، ليحتل المركز الثالث بين أكبر الرابحين. وتُقدَّر ثروته حاليًا بنحو 835 مليار دولار. وارتفع سهم شركته للسيارات الكهربائية تيسلا بنسبة 14% خلال الشهر الماضي، إلا أن شركة سبيس إكس للصواريخ والأقمار الصناعية استحوذت على اهتمام المستثمرين بشكل أكبر. فقد قدمت مستندات إدراجها في البورصة الشهر الماضي، في خطوة تمهّد لما قد يكون أكبر طرح عام أولي في التاريخ.
وتستهدف الشركة تقييمًا بنحو 1.8 تريليون دولار، وهو أقل قليلًا من التقديرات السابقة، لكنه كافٍ لتجاوز الرقم القياسي الذي سجله الطرح العام لشركة أرامكو السعودية في عام 2019، ومن المرجح أن يدفع بثروة ماسك الشخصية إلى ما يتجاوز تريليون دولار. ومن المتوقع بدء تداول الأسهم في 12 يونيو/حزيران، ما قد يجعل يونيو/حزيران 2026 موعدًا لظهور أول تريليونير في العالم.
كما ساهم تراجع ثروة عائلة والتون في عودة مليارديرين إلى قائمة أغنى 10 أثرياء خلال مايو/أيار. فقد صعد برنارد أرنو، قطب الأعمال الفرنسي الذي خرج من القائمة لأول مرة منذ ثلاث سنوات في أبريل/نيسان الماضي، إلى المركز التاسع بعد تعافٍ في سهم مجموعة LVMH للسلع الفاخرة بنسبة 4%. كما عاد ستيف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
