في إطار مشروع فني يستكشف قضايا الذاكرة والهوية والتراث الثقافي، تستضيف قاعة القاسمي بمدينة فاس، معرضا فنيا جديدا للفنانة التشكيلية المغربية لبنى بنشقرون تحت عنوان: نفس الأجداد.. ذاكرة حية .
ويقدم المعرض، الذي يستمر إلى غاية 24 يونيو الجاري، مجموعة من الأعمال التشكيلية التي تمزج بين الاشتغال على المادة والتجريب في الملمس والحركة التعبيرية، حيث تنفتح على رؤية فنية تجعل من الذاكرة كيانا حيا ومتجددا باستمرار، يتفاعل مع الحاضر ويعيد تشكيل معانيه، إذ تسعى الفنانة بنشقرون من خلال هذه الأعمال إلى استحضار العلاقة بين الموروث الثقافي والإبداع المعاصر، عبر حوار بصري يجمع بين الأصالة والتجديد، ويطرح أسئلة مرتبطة بالهوية والاختلاف وانتقال القيم والتجارب بين الأجيال.
وأوضحت بنشقرون أن هذه السلسلة الجديدة تندرج ضمن بحثها الفني المتواصل حول المادة باعتبارها حاملا للذاكرة ووسيطا للتعبير، حيث يتحول الفعل الإبداعي إلى أداة للتجدد والتحول المستمر.
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأسبوع الصحفي
