استعدت الوكالة المغربية للدم ومشتقاته لتدبير التحديات المرتبطة بالتبرع بالدم خلال فصل الصيف، عبر خطة عملية تقوم على تكثيف حضورها بالشواطئ والفضاءات المحتضنة للمهرجانات والتظاهرات الثقافية التي تشهد إقبالا جماهيريا واسعا.
وفي هذا الصدد، أكدت جميلة الكوردو، ممثلة الوكالة المغربية للدم ومشتقاته بجهة الرباط ـ سلا ـ القنيطرة، أن “الوكالة عادة ما تضع منهجية مسبقة لتدبير تحاقن الدم خلال الفترات أو المواسم التي قد تشهد نقصا في الإقبال على التبرع”.
وأوضحت الكوردو، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “المنهجية المتبعة لتدبير فترة الصيف تستهدف ضمان القرب من المتبرعين، سواء في التظاهرات الثقافية أو في الشواطئ، باعتبارها فضاءات تشهد حركية بشرية مهمة”.
وأضافت المسؤولة ذاتها أن “من المرتقب أن يتم تنظيم حملات بالتزامن مع المهرجانات والفعاليات الثقافية التي ستقام على امتداد فصل الصيف، حيث نتوفر على حافلات مجهزة بإمكانها مواكبة وضمان نجاح العملية”.
وشددت أيضا على أن “الحاجة إلى الدم تزداد خلال فصل الصيف، خاصة في ظل ارتفاع حوادث السير واستمرار حاجة عدد من المرضى إلى كميات مهمة من الدم بشكل منتظم”، مبرزة أن “الدم مادة حيوية لا يمكن توفيرها إلا عبر التبرع”.
وتابعت: “التبرع المنتظم بالدم، كل 3 أشهر بالنسبة للرجال و4 أشهر بالنسبة للنساء، يساهم في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
