لم تبتسم الجولة الأولى من منافسات كأس العالم للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو. ففي المباراة التي تعادلت فيها بلاده مع الكونغو الديمقراطية (1-1)، بصم قائد المنتخب الإيبيري على أداء باهت، حيث وجد صعوبة كبيرة في التأثير على مجريات اللعب وصنع الفارق في الأمتار الأخيرة.
لم يستغل رونالدو، المتوج بالكرة الذهبية خمس مرات، مشاركته في المباراة الافتتاحية من دور المجموعات لطمأنة المشككين في قدرته، وهو في سن الحادية والأربعين، على الحفاظ على فعاليته الهجومية كما في السابق.
وفي غضون ذلك، نجحت نجوم أخرى في ترك بصمتها القوية. فقد عبد ليونيل ميسي طريق الأرجنتين للفوز على الجزائر بعدما سجل “هاتريك” تاريخيا، ليؤكد مرة أخرى قيمته في المواعيد الكبرى.
بدوره، تألق كيليان مبابي بتسجيله لثنائية قاد بها منتخب “الديكة” لتحقيق فوز مقنع على نظيره.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
