من لا يملك صوراً لجدّه أو جدّته؟ أو صوراً لوالده في الأربعينيات، وريعان شبابه في الخمسينيات والستينيات؟ صور باهتة لم تعرف من الألوان سوى الأبيض والأسود، ثم جاءت التكنولوجيا، بأسس علمية، لتُسقط الألوان الحقيقية على ملامح الماضي، فتُحيي الصورة من جديد، تبتسم لنا، وتنظر إلينا، وتجمعنا بمن لم نعرفهم إلا في الخيال.
التكنولوجيا تُحيي صوراً موجودة، وإن كانت ناقصة أو بالية، أما المعمارية العنود شفاقه العنزي فقد ذهبت أبعد من ذلك، إذ صنعت وأسقطت من روايات كبار السن وأهل الميدان صورةً لقصر الشيخ مبارك الكبير الملقب بأسد الجزيرة، أمير دولة الكويت، في حقبة لم يُؤرَّخ فيها قصره إلا عبر الروايات والذاكرة الشفوية.
تسهم العمارة في إحياء ماضٍ اندثرت ملامحه، مستندةً إلى وثائق تاريخية وروايات شفوية ونصوصٍ حفظت تفاصيله عبر الزمن،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
