مونديال البحر والسياسة

كثير من المسابقات يشبه لعبة السياسة، وكثير من السياسة يشبه اللعبة الرياضية، عندما تغيب الثوابت، وترتفع درجة الحسابات الإيديولوجية، وتصبح معايير الربح والخسارة مرتبطة بقوة الخطاب، وسعة الوعاء الإعلامي، ومدى الصبر الذي تتمتع به بعض الدول حتى ولو كسرت أعضاءها، وتقشر صبغ جدرانها، وباءت بالفشل الذريع في تحقيق مشاريعها التوسعية، والتي ارتكبت من أجلها فداحة عدوانية بغيضة، لم تترك قريباً ولا بعيداً إلا نالته بالحقد والكراهية.

هذه سمة العقائد التي تسير على عكاز وتستند على جدران واهية اسمها جدران الأفكار الوهمية، والتي تقودها إلى مجاهيل ما تفعله، وما تدّعيه، وما تتذرع به، ولا تتوكأ عليه. هذه هي المونديال السياسية المشؤومة، والتي لا مكان لها في العالم إلا عند الذين يهوون الأناشيد الصوتية العالية، والتي تشبه كثيراً احتفالات المآتم السوداوية وتشبه الأحزان التاريخية والمعبّرة عن عقد الذنب، وعن تراكمات ما قبل الوعي، وما بعد الاستيقاظ من النوم.

مونديال البحر والسياسة، لم يزل بين الشد والجذب، وبين اللاصدق والكذب، وفي كلتا الحالتين يظل العالم يحبس أنفاسه لمجرد أن الكُهّان لم يبوحوا بصدق ولو مرة واحدة في حياتهم، ولم ينطقوا بما.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 16 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 9 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 8 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 7 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 20 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 3 ساعات