أسطوانة سنوية أسمعها بين أوساطنا الاجتماعية: «ما عندنا متاحف» أو «نبي نسافر نونّس عيالنا»! وغالباً ما تكون مع بدء عطلة الصيف الطويلة، حيث يشتكي البعض من عدم وجود متاحف ومراكز تعليمية متوافرة.
والمفارقة التي يجهلها الكثيرون أن الكويت تضم متاحف ثقافية بمستوى عالمي، لكنّ البعض يجهل ذلك، ولا ألومهم؛ فقد تكون الدعاية أو التسويق لهذه المراكز ضعيفة، وهو دور الإعلام ودور المؤسسات الثقافية نفسها، ودور وزارة التربية كذلك من خلال الرحلات المدرسية.
فمتاحفنا تخلو من المواطنين والمقيمين، بينما تكون أحيانا مليئة بالأجانب والسياح الذين يعرفون متاحفنا أكثر منّا!
إن استغلال المتاحف كوجهة صيفية ضرورة ملحّة لبناء الوعي المجتمعي، فالأطفال بحاجة إلى بدائل مفيدة تبعدهم عن إدمان الشاشات و«الفرارة» في «المولات» بلا هدف، وكذلك الحد من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
