يواصل المُعدّل التهديفي لكأس العالم في الارتفاع، حيث يبلغ المُتوسط حالياً أكثر من 3 أهداف في كل مباراة، وفي ظل تلك الأهداف الغزيرة، وزيادة عدد المباريات في النُّسخة الجارية، التي تصل إلى 104 مباريات في ختام المونديال، يبدو أن الهدف «رقم 3000» يلوح في الأُفُق، بعدما بلغ إجمالي الأهداف التي سُجّلت عبر النُسخ الـ22 الماضية 2720 هدفاً، قبل أن تقفز إلى 2841 بعد أقل من نصف مباريات «مونديال 2026» حتى الآن.
وعلى غرار وصول مباريات كأس العالم عبر التاريخ إلى 1000 مباراة، في النُّسخة الجارية، قد يتحقّق تسجيل الهدف «الـ3000» خلالها أيضاً، وهو ما يُعيد صياغة تاريخ المونديال، حيث ستكون الفترة الأقل على الإطلاق، بين تسجيل الهدف رقم 2500 والـ3000، بواقع 8 سنوات فقط، إذا شهد المونديال الحالي ذلك الأمر.
لأن الهدف ال2500 تم تسجيله في كأس العالم 2018، ووقّع عليه التونسي فخر الدين بن يوسف، خلال فوز «نسور قرطاج» على بنما في ختام مبارياتهما في دور المجموعات آنذاك، بنتيجة 2-1، وكانت سلسلة أهداف المونديال قد انتظرت 12 عاماً قبلها، لتسجيل الهدف «رقم 2000»، الذي جاء في نُسخة 2006، عبر رأس مهاجم السويد، ماركوس ألباك، في شباك إنجلترا، خلال تعادلهما 2-2 في آخر مباريات المجموعة الثانية.
وقبل 12 عاماً أُخرى، شهدت بطولة 1994.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
