ولحسن الحظ، صمود الضحية وصراخه للنجدة دفع مواطنين للتدخل السريع، وعليه حاصروا الدراجة وأوقفوا اثنين من المشتبه فيهم، فيما لاذ الثالث بالفرار، وفور إشعار الأمن انتقلت عناصره للمكان وفتحت تحقيقاً، مع استمرار البحث عن الفار.
وفي الختام، أنقذت يقظة المواطنين حياة الشاب، غير أن خطورة الواقعة أعادت فتح جرح "جناح ناقص" في أمن الشارع، لذلك تصاعدت المطالب بتغليظ العقوبات وزجر سرقات العنف بالدراجات النارية.
هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى
