لم يعد التواجد العربي القياسي بثمانية منتخبات في نهائيات كأس العالم 2026، مجرد إنجاز كروي لافت فوق المستطيل الأخضر، بل تحول في كواليس ومكاتب كبرى المؤسسات الرياضية إلى معركة استثمارية وهندسة مالية معقدة.
تسعى الاتحادات الوطنية لكل من (مصر، المغرب، قطر، تونس، الجزائر، السعودية، العراق، والأردن) من خلال هذا المحفل العالمي إلى تعظيم عوائدها التجارية، وإعادة تموضع علاماتها الرياضية في سوق أمريكا الشمالية الأضخم عالمياً، مستهدفة تحويل الشغف الجماهيري إلى أرقام ونمو اقتصادي ملموس يعود بالنفع على ميزانياتها العمومية.
وفي سبيل تأمين أعلى درجات الجاهزية التنافسية، ضخت هذه الاتحادات ميزانيات ضخمة وتخصيصات مالية فلكية لإعداد منتخباتها، مستفيدة من المنح التمويلية ومكافآت التأهل المباشرة التي يقدمها الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وفي الوقت الذي رصد فيه الاتحادان السعودي والقطري الميزانيات الأعلى عربياً عبر توفير طائرات خاصة وطواقم طبية وتحليلية بدعم حكومي استراتيجي، اعتمدت اتحادات مصر والمغرب والجزائر على عوائد الرعاية المباشرة لتغطية تكاليف الإقامة في المدن المستضيفة وتأمين حوافز مالية مجزية للاعبيها لضمان الذهاب بعيداً في البطولة، بينما ركزت الاتحادات الصاعدة مونديالياً كالأردن والعراق وتونس على رفع "كفاءة الإنفاق" عبر شراكات ذكية قصيرة المدى دون إرهاق خزائنها.
مبادرات تجارية مبتكرة لتسهيل سفر المشجعين
ولم تقتصر هذه الهندسة المالية على الشؤون الفنية للمنتخبات، بل امتدت لتشمل قطاع اللوجستيات وسياحة المونديال عبر إطلاق مبادرات تجارية مبتكرة لتسهيل سفر المشجعين. إذ قاد المثلث الخليجي الطفرة عبر الخطوط الجوية القطرية والسعودية من خلال طرح باقات سفر متكاملة تشمل التذاكر والطيران والإقامة بأسعار مدعومة لضمان تدوير مئات الملايين من الدولارات داخل منظومة الطيران الوطنية، توازياً مع تنسيق اتحادات شمال أفريقيا (مصر، المغرب، تونس، الجزائر) مع وزارات السياحة لتسيير جسور جوية مباشرة إلى دالاس ونيويورك ومونتريال، وتوفير تسهيلات مصرفية مرنة تخفف عن كاهل الجماهير أعباء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري


